تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
و بغارت مشغول شذند « 1 » الجاهل يطلب المال و العاقل يطلب الكمال « 2 » ، جاهل مال طلبذ و عاقل كمال جويذ ، سلجوقيان رجعتى كردند و مصافى سخت رفت ميان ايشان ، عاقبت لشكر مسعود بحالى زشت شكسته شذند و سلجوقيان صذ بار صذهزار دينار تجمّل و سلاحها و اسباب و چهارپاى ايشان برداشتند « 3 » شعر « 4 »
و عدت باموالهم « 5 » ظافرا * كعود الّحلىّ الى العاطل
و اين مصاف در بيابانى بوذ ميان فراو [ ه ] و شهرستانه « 6 » ، و باتّفاق از دولت ايشان كه مثل : الدّولة اتّفاقات حسنة سلطان مسعود را دل‌مشغولى پيش آمذ بجانب هندوستان مىبايست رفتن با سلجوقيان از سر ضرورت مصالحتى بكرد و برفت « 7 » و كار ايشان هرروز در تزايد بوذ و نيرو مىفزوذ و قوّت مىنموذ و امارات پاذشاهى بتاييد الهى و علامات جهاندارى بر وفق كامگارى و مخايل شهريارى از صفحات احوال ايشان
هامش
( 1 ) بيهقى ص 599 - 600 ، ا آ ج 9 ص 325 و زين الاخبارf . 135 bو زتf . 4 a( 2 ) فقf . 4 b( 3 ) ر ك به بيهقى ص 601 - 603 ، بقول صاحب زين الاخبار حاجب بكتغدى درين مصاف پشت بداد و حسين بن على بن ميكائيل تنها بماند و حرب كرد تا بدست تركمانان گرفتار شد ، بعد مىگويد « تا بدين غايت [ يعنى تا سنهء 444 كه تاريخ تاليف زين الاخبار است ] اندر ميان ايشان مانده است » ( 4 ) از قصيده‌ايست از متنبىّ در مدح سيف الدّولة مشتمل بر 52 بيت كه مطلع آن اين است :إلى م طماعية العاذل * و لا رأى فى الحبّ للعاقل( ديوان متنبّى طبع برلن ص 395 و ما بعد ) ( 5 ) ديوان متنبّى : عدت الى حلب بجاى « عدت باموالهم » ( 6 ) معجم البلدان ياقوت : شهرستان « بليدة بخراسان قرب نسا بينهما ثلاثة اميال . . . » ( 7 ) ا آ ج 9 ص 326 - 327 ، ر ك بنامهء كه سلجوقيان بعد ازين فتح بسلطان مسعود نوشتند ( بيهقى ص 608 ) ، از روى اين مصالحت ولايت نسا و فراوه و دهستان بسلجوقيان داده شد ، ديگر شرائط صلح و كيفيّت در ميان رفتن آن در بيهقى ( ص 607 - 611 ) مذكور است ،