تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
دادگر گرديده ، يكتا درّى كه از تابش پرتو آفتاب تربيت آفريدگار و چشانيدن سرد و گرم روزگار در معادن اصلاب آباى علوى عالىتبار و كان ارحام امهات سفلى عفت‌دثار ، آب و رنگ پذيرفته كلك نقاش قدرت كردگار و صفا و بها يافتهء خورشيد عنايت خداوندگار ، برازندهء كلاه كيانى و خسروى و طرازندهء ( 9 آ ) علم كاويانى و پادشاهى گشته ، هماى سعادتى كه در جبال جلال ايزد بىهمتا و آشيان سديد البنيان مقدرت عليم دانا به رفع عوايق و موانع رسوم معمولهء دنيا از آشيانهء كمون و خفا ، بال‌گشاى فضاى نشو و نما و پرواز كن ساحت نزهت بخش خرم دشت جنان و نشيمن‌ساز تختگاه جهانيان‌پناه ممالك وسيع المسالك ايران و سايه‌گستر فرق فرق مؤمنان و شيعيان شده ، شاهباز بلندپروازى كه در شاخسار طوبى اقتدار حضرت رب العالمين و اذكار مرحمت و اختيار خداى ارحم الراحمين از بيضهء عدم برآمد و در آشيانهء لطف الهى عزلت‌گزين و در زير جناح تربيت رأفت نامتناهى خدايى با مربى حمايت و سلامت ، قرين و به رسانيدن بال پرواز ، از مرحمت كريم بىنياز ، در شاخسار
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »
46 سايه‌نشين و بال‌افشان بلندپرواز فضاى فسيح الارجاى روى زمين و به صيادى دام تكليف شناخت سفيدى و سياهى اوامر و نواهى كردگار مبين و دست‌كشى دست قدرت قادر ذو القوة المتين و پيش‌بينى و چشم‌گشايى عقل و فرهنگ مواهب آفريدگار معين و ميرشكارى بازوى اقتدار شناخت نام و ننگ عطاى خداوند خير الرازقين ، به رتبهء والاى صيدافكنى معركهء دشمن‌شكارى و درجهء قصواى روزىرسانى گرسنه‌چشمان عرصهء خدمتگزارى گراييده ، سعادتمندى كه به توفيق رايت سروش ( 9 ب ) يزدانى ، با وجود عنفوان جوانى و ربيع ايام زندگانى و بهارستان فصول كامرانى ، به مؤادى
« وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
47 از مستلذات هواجس نفوس انسانى و اكتساب اخلاق جليلهء رحمانى و اختيار صفات جميلهء روحانى و تحصيل مثوبات و رضاى صمدانى و متابعت شريعت غرّاى پادشاه دو جهانى و جزاى احكام خير انجام ، بر وفق كلام ملك علام و احاديث و اخبار حضرت خير الانام و ائمهء اطهار ذوى العز و الاكرام پرداخت و به تأييد خداوند رهنماى دادگر ، در به دو جلوس ميمنت‌مأنوس سعادت‌اثر ، فرمان قضا جريان بر امر بر معروف و نهى از منكر و ترك لذّات محرمات و اهويهء نفس امارهء داعى به بئس المقر و متابعت و پيروى شريعت غرّاى انور اطهر ، در اطراف و اكناف ممالك محروسهء پرشور و شر ، نافذ و جارى ساخت . عدالت‌آرايى كه به دستيارى كريم ذى الجلال ، با كثرت مواد جاه و جلال و بسيارى ادوات عظمت و اجلال و تهيّو اسباب شوكت و اقبال و آراستگى وسايل شهامت و استقلال ، در ابتداى نموّ نهال جوانى و احوال و وجود بواعث ملاهى و ملاعب خسران‌مآل و نبودن مانع جابر و عايق زاجرى از ارتكاب به مشتهيات بال كه همواره مقبول طبايع و مرغوب قلوب جوانان با هوا و هوس كثير الامال است ، هر فاسق
دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 9 | محمد ابراهيم بن زين العابدين نصيرى / محمد نادر نصيرى مقدم