تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

منشأ داستان در بيان واقعات ( 241 آ ) متنوعه و حادثات متفرقه در سرحدات و ثغور مملكت سلطانى

و گفتار در تفاصيل محاربات و مجادلات فتوحات مبانى اركان دولت و عساكر بهرام‌صولت با معاندين دين ربانى و رخ نمودن فتح و نصرت به تأييد سبحانى و ذكر بعضى از امور عظيمه كه در ممالك سلاطين معاصر به مشيت مليك قادر در اين ولا دست داد و در طى تصاريف ايام و شهور اين سال اتفاق افتاد قال الله تبارك و تعالى فى كتابه الكريم
« وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ »
33 نزد حكيمان آگاهدل ، مبرهن و بر طبيبان با انتباه كامل ، مقرر و معين است كه بناى كالبد اعيانى جهان كه عبارت از عالم كبرى است به مقتضاى حكم و مصالح بر حسب مشيت و تقدير حكيم خبير با تركيب قالب هيولانى انسان كه عالم صغرى همان و مقصود از آن است و ترتيب و نظام ، مطابق و موافق است . و على الاتفاق اين دو عالم انفس و آفاق در هر جزوى از اجزاء قاطبه [ اى ] از اركان و اعضاء با هم مساوق
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
34 پس بالبديهه امصار و بلدان و اقطار جهان را كه نازل منزلهء اعضاى رئيسهء ابدانند گاهى به مداخلت و تحريك بيگانه و آشناى معاند بر وفق ( 241 ب ) اغذيه و اخلاط كاسد و فاسد ، سوء مزاجى طارى گردد و به ناچار مرضى نامرضى حاصل آيد . و اگر نه تدبير حفظ صحت مزاج و دفع امراض به قوانين استعلاج انبياء و اولياء و سلاطين مملكت پيرا كه طبيبان مسيح الانفاس نفوس و مدبران اجساد بلاد به رعايت رئيس و وقايت مرؤس انديشد 35 هر آينه لاعلاج ، آن سوء مزاج ، رفته رفته به اهلاك فرع و اصل بر وفق
« وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ »
36 گرديد . 37 از آنجاست كه حكيم عادل به لطف شامل و كرم كامل در هر عصرى از اعصار و دورى از ادوار ، سرير سلطنت هر ملكى را به منزلهء دل مستقر ملكى چون روح سازد و اوامر و نواهى سلطانى او را مانند روح حيوانى در مجارى شرايين اكناف و اقطار زمين ، نافذ و