هذا الكتاب المستطاب و انا الداعى لابود دولته و اقباله و شوكته و اجلاله الفقير الى عفو ربه البارى ابن حسين جمال الدين محمد الخوانسارى .
شرح سجل علامى اقضى القضاتى شيخ جعفر قاضى آنكه :
بسم الله الرحمن الرحيم نحمد من امر الانام بشكره ليزيدهم به عزا و علا و كلفهم طاعة امره ليبلوهم ايهم احسن عملا و نصلى على سيدنا محمد و آله الهداة الشارعين الى موارد الحسنات سبلا . و بعد فان الله اذا راد بعباده خيرا مكن لهم سلطانا عاد لا يوردهم الى ما شرع و يروعهم عن البدع و مصداق ذلك ما انعم الله علينا من تأييد السلطان العادل و الملك الكامل المقتفى لآثار اجداده المعصومين فى اقامة الدين الاقوم المعتلى على السلاطين بمعالى الهمم و محاسن الشيم لا زالت ثوابت رايات سلطنته مصونة عن الخسوف نيره ( 46 ب ) و كواكب اعداء سدته مقرونة بالهبوط متحيره حيث اصدر الاوامر المطاعه بطمس طرق المنكرات و رمس آثار المنهيات فصار غربان المحرمات بحمايته لبيضة الدين كالعنقاء لا يسمع احدا لها ذكرا و بقيت صاريات المبدع من حراسته للشرع المبين امرا امرا و من يتق الله يكفر عن سيآته و يعظم له اجرا جعل الله ثوابه صنيعة فى اعلاء اعلام الحق و اصلا الى ايام دولته الزاهرة و موصلا الى اعتلاء رايات السلطنة القاهرة ، و كتب بعد ما شنفت الاذن لالى اللفظ الازهر العبد الاحقر محمد جعفر عفى عنه .
شرح سجل علامى آقا رضى آنكه :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى جعل السياسة المدنيه وسيلة لعمارت مداين الدين و صير نظام امور الخلق منوطا بمعدلة السلاطين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و عترته الطاهرين الذين شيدوا بنيان الشرع المبين و قوموا اركان الدين المتين ، و بعد ، فقد طلع من طلع الدولة و الاقبال و لمع من شرق العظمة و الاجلال درى ارفع حكم اقتبس من نير حكم الله سبحانه ضياء الطباق و الوفاق و بهر نوره الاقمار وفاق و ذاك هو الامر الاشرف المنيع فى الاقطاع باتباع مضمون هذا الكتاب المستطاب الذى اذهب قوارع تخويفاته هواجس نفوس العصاة فى الاصقاع و كتب غب ما شنفت الاسماع بلالى كلامه الاشرف الارفع الاعلى المطاع الداعى لابود ؟ ؟ ؟ الدولة القاهرة ( 47 آ ) و خلود السلطنة الباهرة ابن حسين الخوانسارى محمد رضى .
شرح سجل علامى شيخ على آنكه :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى شرع لنا من الدين المبين ما وصى باقامته الانبياء و المرسلين و الصلاة و السلام على من اداب نفسه فى تثبيت قواعدة و تشييد مبانيه و اتعب فى احكام احكامه و تبيين معاينه محمد و آله الطاهرين صلوات الله عليه و على اولاده اجمعين لا سيما من اعيان
دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 49
مساهمون: محمد ابراهيم بن زين العابدين نصيرى
ص٤٩