تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
رقم مبارك نوشته بود آنكه : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى وفق سلطان السلاطين و ظل الله فى الارضين متع الله المؤمنين بركات معدلته و مرحمته الى يوم الدين لترويج شرايع اجداده الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين و رفع الوية الشريعة الغراء
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »
96 و قمع عروق البدع و المناهى
« كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ »
97 عن بسيط الغبراء و لقد قرت لسماع الخطاب المكين به مضامين ( 45 ب ) ما سطروا فى الكتاب المبين من الجناب الاقدس الاعلى مد الله ظلال رأفته على مفارق كافة الورى و كتب الداعى لخلود الدولة القاهره محمد باقر المجلسى عفى عنه بالنبى و الوصى . شرح سجل عالىجاه صدر خاصه آنكه : « قد تشرفت بسماع مضامين ذلك الكتاب المشحون بالخير و الصواب من اعليحضرت النواب الاشرف الاقدس الارفع الاعلى اقل عبيده الداعى لدوام الدولة القاهرة الباهره الحسنيه الحسينيه محمد باقر الحسينى . » شرح سجل عالىجاه صدر ممالك آنكه : « قد صدر عن سدته السنيه و حضرته البهيه رفع الله تعالى آيات سلطنته فى الخافقين و نصب رايات عظمته فى المشرقين و المغربين لرفع اعلام الشرع و التزام حدود الواجبات و كسر اصنام البدع و محو رسوم المنهيات ما رقم من الامر الجارى فى الاصقاع مدى الزمان و كتب الداعى لدوام السلطنة القاهره فى كل حين و آن ، عبد طايعه و ربيب صنايعه الفقير الى عفو ربه الغنى نجف الحسنى الحسينى . » شرح سجل علامى فهامى آقا جمال آنكه : بسم الله الرحمن الرحيم بعد حمد الله الملك المتعال ذى الجمال و الجلال و الصلاة و السلام على من ارسل رحمة للعالمين ليبين لهم الحرام و ينجّيهم عن الراى و الضلال محمد خاتم النبيين و آله المعصومين الذين من اخلد اليهم اخلد فى الخلد به غير كلال و لا ملال و من الحد منهم خاب بعد ما انتبه فآب الى النار بسلاسل و اغلال ، فان من صفايا ما اسعد الله تعالى عباده فى هذا الزمان ( 46 آ ) الذى سعد بسعادته السعدان ان يجعل فيه مفاتيح ابواب الاوامر و النواهى بيد السلطان العادل و الملك الباذل المقتدى فى ترويج الملة الباهرة باجداده الائمة الطاهره ذى الامر الرشيد و الحكم السديد المؤيد من عند الله بانفاذ احكام كتابه المجيد و اعلان شرايع رسوله الحميد فوجب دعاء دوام دولته على كل من له قلب او القى السمع و هو شهيد ابدّ الله تعالى ظلال معدلته على مفارق العالمين و نصر جيوشه على اعداء الدين و كتبت هذا الاحرف بعد ما سمعى لجمان لفظه الاشرف الاعلى بما نطق به
دستور شهرياران ( فارسى ) — صفحة 48 | محمد ابراهيم بن زين العابدين نصيرى / محمد نادر نصيرى مقدم