عليهء صفيهء صفويه انار الله برهانهم كه فروع شجرهء طيبهء نبويه و اغصان دوحهء عليهء علويهاند ، نموده ساحت سواد اعظم خطهء خاك را به ريزش سحاب برو امتنان اين خسروان عميم الاحسان ، سرسبزى رياض رضوان بخشيد و پايهء منزلت بسيط غبرا را به ميامن آستان ثريانشان اين دودمان رفيع الشأن ، بر روى بساط خضراء آسمان كشيده « فله الحمد على ان اورث الارض عباده الصالحين و الصلاة و السلام على اشرف بريته و خير خليقت محمد صلى الله عليه و آله سيد المرسلين و آله الهداة البررة و النجوم الزهرة ائمة الدين و حجج رب العالمين سيما مولانا و امامنا امير المؤمنين و خير الوصيين على بن ابى طالب ولى المؤمنين و قايد العز المحجلين صلوة باقية الى يوم الدين » و المنة لله كه همچنانكه زمام اختيار انام را در كف كفايت اين منسوبان اهل بيت رسالت قرار داده ، خاتم والاى هدايت و ارشاد را از يد بيضاى قمر شكاف حضرت خاتم الانبياء عليه التحية و الثنا ، دست به انگشت اقتدار سلاطين و الاتبار اين سلسلهء عليه رسانيده در هر عصرى از اعصار ( 42 ب ) اين دولت استوار كه فرق فرقدانساى مالكرقابى ؟ ؟ ؟ از اين كشورگشايان عالىمقدار ، به افسر گهربار شهريارى ، سربلندى و بر [ و ] دوش فلكفرساى رفيعبنيانى ، از اين ديهيمآرايان ذوى الاقتدار ، به لباس زرنگار دارايى ، بهرهمندى يافته ، همواره به چهرهآرايى مساعى جميلهء آن سايهء رحمت كردگار ، آراستگى جمال شاهدانهء ملت بيضاء ، سرپنجهء شعاع مهر تابان را برتافته خصوصا در اين عهد همايون كه نگين ثمين فرمانروايى و قايمهء شمشير جهانگشايى در يمين اختيار و قبضهء اقتدار اعليحضرت كيوان رفعت مريخصولت مشترىسعادت والاجاه انجمسپاه ، سلطان دينپرور و خاقان معدلتگستر ، جمنشان فريدونفر ، سليمانمكان خورشيدافسر ، نبوى حسب مرتضوى نسب ، جعفرىمذهب موسى ادب ، زيبندهء تاج و تخت كيانى ، وارث مرتبهء سليمانى ، طرازندهء افسر و اورنگ ، نگارندهء دانش و فرهنگ ، خسرو جمقدر فلكاقتدار ، داور دينپرور والاتبار ، برگزيدهء كردگار آسمان و زمين و قهرمان مطلق العنان ماء و طين ، غلام با اخلاص امير المؤمنين ، ملاذ اعاظم السلاطين ، معاذ اكارم الخواقين ، حامى حوزة الدين ، حارس شريعت سيد المرسلين ، مروج طريقة الائمة الطاهرين ، ظل الله فى الارضين ، السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ابو المظفر شاه سلطان حسين الصفوى الموسوى الحسينى بهادر خان اعلى الله تعالى لواء سلطنته ( 43 آ ) من السمك الى سماك و رفع بنيان دولته الى ذروة الافلاك ، قرار و استقرار دارد زهى رتبت شهنشاهى و سلطان برازندهء مرتبهء دينپناهى كه با آنكه هنوزش هنگام سفيدهدم صبح دولت ابد مقرون است ، جهانى را به مهر خويش سرگرم ساخته ديدهء اميد عالمى را به فروغ اين تمنا روشن دارد كه ان شاء الله سبحانه عزم سريرآرايى گيتىستانى را كه از جبههء نورافشانش
« وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
87 نمايانست ، به اندك فرصتى بر كرسى نشاند و در ترويج و تنظيم امور دين شجرهء انتساب اين زمان سعادتتوأمان را از دو جانب به ايام