مناصب معزول و از بودن در اردوى همايون ممنوع گشته . مجملى ازين مفصل آنكه سادات مذكوره كه از قريهء اسكويهء دار السلطنهء تبريز بودند چهار برادر ، امير صدر الدين محمد و امير نظام الدين احمد و امير قمر الدين محمود و امير ابو محامد لطف اللّه . جد ايشان امير ابو القاسم از سادات عالى درجات چينى بوده و جامع جميع سعادات گشته سلاطين سابقه پيوسته تعظيمات و تكريمايت او مينمودهاند . اولاد مذكوره بوساطت قاضى جهان كه ايشان را بر رغم تقرب ديگران پيش كشيده و راه داد چنانچه سابقا شرف صدور يافت كار ايشان مرتبه مرتبه از كليددارى كتابخانه در خدمت بندگان اشرف مدار اليه امور سلطنت و پادشاهى و صاحب تدبير امور ملك و مملكت و جهانبانى بودند تقرب و محرميت ايشان در ملازمت شاه عالميان بر سبيل حقيقت بودند و از ماعداى ايشان بر سبيل مجاز بودند . القصه خامهء دبير فلك اثير بر صنحهء زرنشان مهر منير قدم در وادى تحرير نهاده و دست صانع قدسى اوراق لاجوردى سپهر مستدير را بنقوش ثواقب كواكب آراسته هيچ فردى از افراد انسانى را بدين تقرب و عزت در خدمت پادشاهان و ملوك نديده در حريم حرم خاص بدينگونه محرم و اختصاص نشنيد و تقريبات ايشان را منشيان عطاردنشان بدين عبارت در مناشير و فرامين واجب الاذغان درمىآوردند و هذا عبارته : « حضراة ولاة ممالك هدايت صواحب مساند عزت و سطوة عصام دولت امره قوام ملت زاهره جوامع مجامع الكمالات الصوريه و المعنويه ذوى - النفوس المقدسة القدسيه ، اولى القلوب المتألمة الزكية القدوسيه ، صدر المسند الملة الزاهره و الائمة الباهره ، سراجا لامعا السماء النفابة و الافاده و الهدايه و نظام بالناظم الخلق و معالم الخلق و النجابة و الافاضة و المعالى و الدين احمد او قمرا منيرا و بدر مستنير الفلك الولايه و شمسا لسماء الاعالى و ارباب الاقبال و نجما مضيا فى بروج السعادة و الاجلال محمودا و شرفا لشرفات الدرجات السادات العظما و صدقا . . . و النجبا بالبينة القيمه و الحجة الواضحه لطف اللهيا و ارباب فضل كمال كه ديوان كيوان رتبت جاه و منزلتشان بكتابهء وافى هدايت
« أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
آراسته بر آستانهء رفيعشان سر مباهات و افتخار گذاشته بود و اصحاب جاه و جلال كه صحايف احوال ايشان بنقوش كريمه :
« وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
« 1 » پيراسته و غاشيهء اطاعت و فرمانبردارى ايشان را بر جان دوش برميداشتند ، شاه كامياب ابواب انعامات و تفقدات بر ايشان مفتوح داشته به هيچ چيز با ايشان مضايقه نمىفرمودند و هر ارادهء كه آن جماعت ميكردند بلا توقف بحصول موصول ميشد و در هنگام سوارى اگر يكى از آن چهار شخص ظاهر نبود آنقدر بر سر اسب توقف ميفرمود كه او مىآمد اگر چه انواع مكروه و محذور از اين سلوك لازم آمدى بدان التقات نفرمودندى و مكرر شاه سپهر اعتلا به جهت خاطر و التماس ايشان با برادران و اركان دولت قاهره برسم ضيافت بجانب موضع اسكو مىرفتند و مجالس عشرت انگيز و محافل مسرتآميز تربيت فرمودند و انواع مباسطت و شكفتگى ميكردند . از والدم شنيدم كه وى نقل فرمود كه در وقتى كه شاه جمحاه بروضهء عرش
هامش
( 1 ) - سوره 17 آيه 70