تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
غايبا فهى غيبته فقد نهاكم اللّه عنها و اعلموا انى قد كبرسنى و دق عظمى ورق جلدى و هرم جسمى و اقترب « 1 » اجلى و انقطع [ املى ] و اشتقت الى لقاء ربى فما دمت حيا ان شاء اللّه ترونى فاذا انا مت جعلت اللّه فيكم خليفة و هو « 2 » حسبى و حسبكم و هو نعم الوكيل و الخليفة و آخر وصيتى ان تعاملوا بعدى مع الذين تحت ايديكم بالرحم و الشفقة سيما مع الضعفاء و العاجزات و الصغار اللاتى ليس لهن سواكم قيم و لا كفيل و ان لا تتركونى فى مظلمة و اهتموا باداء ما يجب على اداؤه و فى رد المظالم عن رقبتى منى « 3 » ظهر مما تركت وفقكم اللّه تعالى بالعمل بالوصايا و اعانكم عليه و السلام عليكم و على اهلكم و على من لديكم و بلغوا تحيتى و سلامى الى من سأل عنى و الى اخوان الصفاء و خلان الوفاء و المرجو « 4 » ان لا تنسونى من صالح الدعا اعلموا ان لحامل الكتاب على حقوق به غير حساب فوقروه و عظموه و تعاونوه فى كل باب و اللّه الموفق و اليه المآب و هو الكريم الوهاب . عبده نمق ذلك فى افضل الربيعين من ز ، ك 927 ، ظ ، و صلى اللّه على محمد و آله اجمعين الطيبين الطاهرين و الحمد للّه رب العالمين » . بعد از وصول كتاب مذكور اولاد امجاد وى مير عبد الباقى و مير عيد الغفار و مير عبد الرزاق اين مكتوب را در جواب نوشته فرستادند :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
و به الاستعانة . الحمد للّه الذى انزل على عبده الكتاب و جعله موعظة و تفصيلا لكل باب و من جملته تعليم المسئلة كما قال جل ذكره ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب و الشكر للّه الغفار الباقى الجبار البارى الرزاق الذى انعم على عباده بارسال الرسل و حسن المآب . ثم الصلاة و السلام على محمدا كئر من اوتى الشرايع و فصل الخطاب و على آله و عترته الناطقين لكل صدق و صواب . اما بعد فلما وصلت الى عبيده المحروقين بنار الفراق و المغروقين ببحار الاشتياق فى اسعد الساعات و ايمن الاوقات اعنى فى 18 شهر رمضان المبارك سنة 927 رسالته الشريفة المتبركة و صحيفته المنيفة المباركة بخطه الاشرف المشحونة بانواع المواعظ و الهدايا و اصناف النصايح و الوصايا المنهية عن سلامة ذاته المقدس المبينة عن استقامة حاله الاقدس كالوحى النازل من سماء الجلال و عن ذروة الكمال و الاجلال شكرنا اللّه [ 103 ] على ما وصل الينا عند ورودها من الذوق و الحضور و حمدناه على ما حصل لدينا بعد مطالعتها من البهجة و السرور و قبلناها بشفاه الادب و الركون و وضعناها على الرؤوس و العيون و نرجو اللّه التوفيق بما يحبه و يرضاه فى العمل بمضمونها و مسئلة من الكريم الوهاب ان يشرفنا من اقرب الانات « 5 » بشرف وجهه الكريم و يقيمنا فى اطول السنوات فى ظل ظليله العميم بمحض جوده و فضله الجسيم .
هامش
( 1 ) - ب : قرب ( 2 ) - ط نسخه‌ها : هى ( 3 ) - ط : متى ( 4 ) - م المرحون من الصالح ( 5 ) - م : الاناس