تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
و احوالنا و كيفيات حالات اهل بيته و متعلقته و محبيه تجرى على وفق السلامة الا ان يفيضوا دموعا حزنا ان لا يجدوه و يسئلون اللّه تعالى فى السراء و الضراء ان يقرا عينهم بكحل تراب اقدامه الشريفه يقبل اللّه ذلك منهم بمحمد و آله الطيبين و ايضا بعض المحبين و المخلصين يدعون الدعوات فى الخلوات و يدعون من اللّه بقاء ذاته كثير البركات فى جميع الاوقات و يطلبونه ان تشرفوا « 1 » بخدمته الذى بهيج ( ؟ ) المسرات محفوظا محروسا من الافات و العاهات و ينادون فى ظلمات الفرقة ان لا إله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين و يبشرون بنداء فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجى المؤمنين و التماسنا ملتمسهم من حضرته انه متى امكن التوجه اسرع من التوجه فانه لا خوف فى جانبنا بل يرصدون مقدمه الشريف و ان يسرونا بالمخاطبات العلية على الاتصال فى كل الحال و عدم ارسال صحيفة العبودية و هذه المفارقة بناء على ملاحظة خدامه لا يحمل على التقصير نسئل اللّه تعالى على ان يؤديه الى اهليه سالمين غانمين به حق محمد اشرف النبيين و آله الطيبين الطاهرين و السلام عليكم و على من لديكم اولا و اخرا و ظاهرا و باطنا كتب ذلك بعون اللّه الباقى عبده فى شهر صفر ختم بالخير و الظفر سنة ح ك ظ 928 . و خاقان صاحب‌قران خاطر از بلاد آذربايجان جمع نموده ، شكاركنان تا بلدهء اصفهان در حركت آمده قشلاق در آن صوب با صواب فرمودند . و چون از خليل سلطان ذو القدر حاكم شيراز در جنگ چالدران تقصيرى واقع شده بود ، خاقان صاحب‌قران كور سليمان قورچى را به قتل او مأمور گردانيده به شيراز فرستاد و « 2 » مشار اليه چون بدانجا رسيد ، ديد كه در مجلس خليل سلطان جمعى نشسته‌اند . آهسته به او گفت كه حكم مطاع شده كه دوازده چوب طريق بر تو زنم ، اگر درين مجلس مرتكب آن ميشوم كسر حرمت تو خواهد شد صلاح در آن است كه به محل خلوت درآمده به موجب حكم عمل نمائى . سلطان خليل « 3 » تنها به خانه درآمده « 4 » كور سليمان حكمى كه در باب قتلش « 5 » آورده بود ظاهر ساخت . خليل سلطان مطاوعت امر كرده ، به دو زانو درآمده كور سليمان گردنش را زده سرش را برداشته از آنجا بيرون آمده و بعد از آن متوجه درگاه عالم‌پناه شد . « 6 » از اتفاقات ، « حيف از سلطان خليل » موافق « 7 » تاريخ است . خاقان صاحب‌قران قشون و جاى او را به على سلطان چيچكلو كه نام اصلى او عز الدين بود « 8 » چند مدت قورچىباشى بود تفويض فرمود . و هم درين سال مقرر فرمودند كه دورميش « 9 » خان و زينل خان به فيروز كوه رفته در آنجا قشلاق نمايند كه اگر در خراسان فترتى باشد به مدد لشكر آنجا [ 104 ] روند و خود متوجه
هامش
( 1 ) - ظ : يتشرفوا ( 2 ) - ن : « و » ندارد ( 3 ) - ن : خليل السلطان ( 4 ) - ب ، م ، ن : درآمد ( 5 ) - ن : قتل او ( 6 ) - ن : شده ( 7 ) - ن : « موافق » ندارد ( 8 ) - ن : بود و ( 9 ) - ن : درويش