سلطان سليم خواندگار « 1 » در استنبول روز دوشنبه عاشورا به مرض طاعون درگذشت و بعضى اكابر « زوال خواندگار » موافق تاريخ يافته بودند * . چون خاقان سكندرشان از آذربايجان متوجه عراق و اصفهان شد در دار السلطنه تبريز سيادت و نقابت پناه امير عبد الوهاب كه از اجلهء سادات آنجا بود به رسم رسالت به روم نزد سلطان سليمان جهت پرسش تغريت و تهنيت فرستادند . بعد از وصول آن سيد عالى شان به قسطنطنيه و تبليغ رسالت آنچنان شد كه او را در آن بلاد توقف و هم آنجا فوت شدهاند « 2 » و در آن ايام كه از آمدن مأيوس بودهاند اين مكتوب را به اولاد امجاد خود نوشته به تجار داده به دار السلطنه تبريز فرستادند و اين صورت آن است كه به عربى نوشته ثبت شد كه افاضل از آن منتفع گردند و به ترجمهء نقل نكرد كه فضيلت و حالت وى معلوم گردد : « 3 »
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
و به الاستعانة فى التتميم احمد اللّه تعالى فى السراء و الضراء و اشكره على ما به الامر جرى على وفق ما قدر و قضى يفعل « 4 » ما يشاء و اصلى على سيد الانبياء محمد المصطفى المبعوث الى كافة البرايا المنعوت بخير الورى ، المصاب باشد البلا صلى اللّه عليه و آله الكرام البررة المذبوحين و المقتولين بايدى الكفره و « 5 » الفجره و بعد ايها الاولاد الامجاد هداكم اللّه طريق الصلاح و الرشاد و اعانكم على الاستقامة [ 100 ] و السداد و لا جلب اليكم محنة و لا قدر عليكم فتنة و عمكم « 6 » بالسلامة و خصكم بالكرامة و يولى « 8 » اموركم بالحياط و الهداية و لا اخلاكم من الكفاية و العناية انه ولى ذلك اوصيكم و نفسى اولا بتقوى اللّه و طاعته و الاجتناب عن معصيته و اتقوا اللّه و اعلموا ان اللّه مع المتقين فاتقوا اللّه و اصلحوا ذات بينكم و اطيعوا اللّه و رسوله ان كنتم مؤمنين و اعلموا ان علامة اعراض اللّه تعالى عن العبد اشتغاله بما لايعنيه و ان امرأ ذهبت ساعة من عمره فى غير ما خلق اللّه له لحرى ان تطول عليه الحسرة فعليكم بالاقبال الى ما خلق لكم و الامتثال لما امركم اللّه تعالى و رسوله به و الاجتناب عما نهيكم و رسوله عنه الا و ان اللّه لم يدع شيئا مما امركم به و نهاكم عنه الاوقال « 9 » بينة لكم ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حى عن بينة و هو بالمرصاد و ليجزى الذين اساؤوا « 10 » بما عملوا و يجزى الذين احسنوا بالحسنى فمن احسن فلنفسه و من اساء فعليها و ما ربك بظلام للعبيد و ان الادب الذى يرتفع به المرء المسلم من غير نسب هو الادب فى الدين من اخلاق النبيين و سنن المرسلين و من افعال الائمة « 11 » المهديين مما جمعه اللّه تعالى « 12 » فى القرآن و القرآن كله ادب و خلق « 13 » قال اللّه تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً
و قال اللّه تعالى
إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
و قال تعالى « 14 »
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
و قال تعالى
وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
، الايات و غير ذلك مما
هامش
( 1 ) - ن : خوندگار
( 2 ) - ن : « شدهاند . . . و خاقان صاحبقران خاطر از بلاد آذربايجان جمع نموده » ندارد
( 3 ) - اين نامه عربى در نسخههاى « ن » و « لن » نيامده است
( 4 ) - ب : يفعل اللّه
( 5 ) - ب : « و » ندارد
( 6 ) - ب ، م : عملكم
( 8 ) - م : و الولى
( 9 ) - ب ، مز : قل
( 10 ) - مز ، ب : اساءو
( 11 ) - ب : الائمه مز ، م : ائمة
( 12 ) - م : تعالىإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ( 13 ) - ب : حق
( 14 ) - م : « تعالى » ندارد