تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع مفيدى ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
شعار مكرمت آثار نوئين بزرگ كامكار ، اعتضاد سلاطين گردون اقتدار ، شهسوار مضمار عدل و احسان ، اعدل اكاسرهء زمين و زمان ، المنظور بانظار عنايت الملك الديان « 1 » قطب الحق و الدنيا والدين امير تيمور گوركان خلد اللّه تعالى ملكه و سلطانه ، ملاذ اكاسرهء گيتىدار و ملجاء جبابرهء چرخ اقتدار باد و در تعظيم اوامر آسمانى و تحرى مراضى سبحانى ابدا مؤيد و موفق و حق جل و علا آن يگانهء جهان را در مقاصد دينى و دنيوى باعلى مدارج مرادات و اقصى معارج مرامات رساناد ، بمنه القديم و طوله العظيم . بعد از تبليغ ادعيهء صالحه و اثنيهء فايحه كه وسيلهء مخلصان حقيقى باشد انهاء ميگرداند كه بر رأى ارباب [ خرد و ] اولو الارباب روشن و مبرهنست كه دار دنيا محل حوادث و مكان صوارف است و اصحاب عقول بزخارف مموه او التفات ننموده‌اند و نعيم باقى را بر جهان فانى راجح داشته‌اند و حقيقت دانسته‌اند بموجب آيهء كريمهء
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
فناى هر موجود از قبيل واجباتست و بقاى هر مخلوقى از مقولهء ممتنعات . چند روزى كه از بارگاه مهيمن بيچون عز شانه منشور
« تُعِزُّ
[
b
107 ]
مَنْ تَشاءُ »
موشح بتوقيع
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ »
ارزانى داشته اختيار فوجى از بندگاه خداى تعالى بقبضهء اقتدار اين ضعيف نحيف دادند برحسب قدرت و امكان در اعلاى اعلام دين و امضاى شرع مبين و اتباع اوامر سيد المرسلين صلوات اللّه و سلامه عليه الى يوم الدين كوشيده و استقامت احوال رعايا و زيردستان [ را ] خالصا لوجه اللّه تعالى مطمح نظر همت ساخت و بعون عنايت الهى و فيض فضل نامتناهى آنچه مقدور بود معيشت با كافهء خلايق بر وجهى كرده شد كه شمه‌اى بسمع مبارك رسيده
هامش
( 1 ) - اصل : الدنيا
جامع مفيدى ( فارسى ) — صفحة 144 | ايرج افشار / محمد مفيد مستوفى بافقى