تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
التناد ، و الامام الذى حرم اللّه حر النار على شيعته ، و العلى الذى تاهت العقول فى معرفته ، الى ان قالت طائفة بالوهيته ، و الولى الذى كان امين اللّه جبرئيل من خدمه ، بل وقف ببابه سائلا فآثره به قوت يومه ، دابة الارض اللتى ينقلب فى الصور ، و صاحب السر الذى تعرض عليه اعمال البشر ، تحيرت العقلاء مما خصه اللّه بخصايص تكاد توصف بالتضاد ، زاهد حاسم حليم شجاع ناسك فاتك فقير جواد كانت من بعض ايامه حنين ، و ضربة واحدة منه يوم الخندق افضل من عبادة الثقلين ، بمولده الشريف افتخز بيت اللّه الحرام و ارتقى منكبى الرسول عند حطّ الاصنام ، فدا رسول اللّه بنفسه و وقاه ، و حيثما دعاه الى الشدائد اجابه و لبّاه ، صاحب اللواء و الكوثر و المسؤل عن حبه فى الحفر ، البناء العظيم الذى فيه خلاف ، و من زار ضريحه كمن حجّ و طاف امير المؤمنين و وارث علوم الاولين و الاخرين ، و وصى رسول رب العالمين [ 113 پ ] الذى سعرت النار لمن ابغضه و عاداه ، و كتب على ابواب الجنة على ولى اللّه عليه صلوات اللّه ، ثم الصلاة و السلام على الاسرار الالهية المودعة فى الهياكل البشرية و الانوار المشرقة من الشمس الفاطمية ، يعنى الذرية الزكية المرضية ، و العترة الهادية المهدية ، الذين هم ينابيع الحكمة و مصابيح الظلمة ، و ازمة الحق و السنة الصدق ، و وصل اللّه حبل مؤالاتهم بموالاته ، و جعل معاداتهم عين معاداته ، و لا سيما الحسبين النسيبين اللبيبين الاديبين الاريبين الحيبين النجبيبين سيدى شباب اهل الجنة الذين كانا سبطى الرسول و قرة اعين البتول يعنى الامام الزكى السنى البهى المصطفى و الولى الوفى العلى المرتضى ، ابا محمد الحسن المجتبى ، و الامام الشهيد السعيد السديد و الوالى الشديد الفريد الوحيد الذى جرد سيفه فى سبيل اللّه و بذل مهجته دون اعلان كلمة اللّه