تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

صورت وقفنامهء قنات مباركهء دولت‌آباد از منشئات جناب غفران مآب سابق المنقبة [ 112 پ ]

بسم اللّه [ الرحمن ] الرحيم البانى للبناء السموات و الارضين نحمده على ما شرع لنا من الاسلام فسهّل شرايعه لوارديه و جعله امنا و سلما لداخليه ، انهج سبيل الراغبين اليه و اوضح طريق الطالبين لما لديه ، و نشكره على ما جعل لنا من الانعام فنشر فى الخلق فضله و بسط بالجود يده ، خلق الشمس و القمر آيتين فمحى احدهما و جعل الاخرى مبصرة ليميز بين الليل و النهار و يعلم عدد السنين و الحساب ، و انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا الوانه ثم يهيج فتريه مصفرا ثم يجعله حطاما ان فى ذلك لذكرى لذكرى لاولى الالباب ، و نسبحه على جليل شانه و قاهر سلطانه و علو مكانه و عظيم احسانه ، تقدست اسماء من اعترفت العقول بان لا ينال كنه معرفته ، و تظاهرت آلاء من تولهت القلوب دون ادراك جلال عزته ، و نمجده عن ان تثبت الابصار لرؤيته و تبلغ الاوهام الى كنه عظمته ، تردّى بالكبرياء و الجبروت و تازر بالغناء و العظموت ، و نقدسه عن الولوج فى الاشياء و الخروج عنها بل هو الذى احاط بكل شىء علما لا كفوله و لا نظير و لا شبيه و لا وزير ، ليس كمثله شىء و هو السميع البصير ، و نستدعيه ان يشرح صدورنا للايمان ، و يطهر قلوبنا عن دنس العصيان ، و يجعل رغبتنا اليه ، و يغينا على صالح النية