و العمل لما لديه ، و من توكل عليه كفاه و من سئله اعطاه ، و الصّلوة و السلام على عبده المجتبى من خلايقه المختار بشرح حقايقه ، المختص بكراماته المصطفى لرسالاته المبعوث لتتميم مكارم الاخلاق ، المشرف بنوره الانفس و الافاق ، الذى بالغ فى النصيحة و دعا الى اللّه بالحكمة و الموعظه الحسنة ، فبين الحجة و اوضح المحجة فختم اللّه به النبوة و وصفه فى كتابه المبين ، و هو اصدق القائلين انه لقول رسول كريم ، ذى قوة عند ذى العرش مكين ، مطاع ثم امين ، يعنى اجل الانبياء قدرا و اتمهم بدرا و احسنهم خلقا و املحهم خلقا و اعدلهم ملة و اوسطهم امة و اكثرهم حكمة و اعزهم نصرة و اطهرهم نسبا و افضلهم حسبا [ 113 ر ] و ازكاهم مغرسا و اشرفهم مبنتا و اطيبهم مولدا و اكرمهم محتدا و اوسعهم علما و اعلاهم حلما و ارفعهم جنابا و افصحم كتابا و احلاهم لسانا و اتقاهم خيانا و اكلهم شريعة و اوثقهم طريقة و اظهرهم معجزة و ارفعهم درجة و اسدّهم قبيلة و اشدهم عصمة و اقومهم دينا و اقويهم يقينا و انبيهم حجة و اوضحهم محجة النبى العربى الهاشمى و السيد المدنى الابطحى سيد البشر و الشفيع المشفع يوم المحشر ، خاتم النبين و صاحب الوسيلة و الدرجة الرفيعة فى عليين ، شمس الضحى و علم الهدى و المجلو به غرابيت العمى حبيب إله العالمين و من كان نبيا و آدم بين الماء و الطين ، ابا القاسم محمد بن عبد اللّه الذى امر اللّه المؤمنين با الصلاة عليه ، و بداء فيه بنفسه و شنى لملائكة قدسه ، فقال تعظيما و تعليما « ان اللّه و ملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما » ثم الصلاة و السلام على من اشتق اللّه نوره من نور نبيه ، و جعله فى السموات و الارضين موسوما بوليه ، الولى الذى لا ينكره الا الكافرون ، و الوصى الذى لا يشك فيه الا الضالون ، و الحاكم الذى ولاه اللّه حساب العباد ، و القاسم الذى بيده مفاتيح الجنة و النار يوم
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 346
مساهمون: ايرج افشار
ص٣٤٦