دو خجسته فاتحه مسرور مىنمايند ، از راه اينكه نصب العين خاطر مورخ اين است كه پايهء بزرگى و كرامت آن بزرگوار را به مطالعهء نمايندگان اين روزنامهء دلپذير آشكار سازد و لواى اهتمام در ساحت ميدان اين مدعا افرازد ، هر دو خطبه را در اين مقام ايراد مىسازد .
الفاتحة الاولى
سبب مرحمة جامع صفات الكمال و الادب ، نخبة جميع العجم و العرب ، ظاهر الاصل كريم النسب ، جميل الفعل جليل الحسب ، الراقى الى اعلى عوالى الرتب ، جامع المكارم و الاخلاق و لا عجب ، مقناطيس قلوب البشر ، المأمول لنصرة الامام الثانى عشر ، من فاق جميع الامثال و الاقران ، المطوق رقاب الناس بالمعروف و الاحسان ، المشمول بلطف الملك السبحان ، محمد تقى خان عليه الرحمة و الغفران ، فاتحة .
الفاتحة الثانية
بجهة مغفرة صاحب السكينة و الوقار و الحياء ، و رب المجد و المروة و السخاء ، من لم يزل ابا للفقراء و عضدا [ 102 ر ] للضعفاء و انيسا للغرباء و قائما بحقوق العلماء و متعبا بدنه فى طاعة جبار السماء ، و شاكرا للّه فى السرّاء و الضرّاء ، و باذلا ماله راجيا من اللّه الجزاء ، الذى اقر بمكارمه الاضداد و الاعداء ، و عجزت الانس عن حصر ما يستوجب من المدح و الثناء ، الواثق بلطف العزيز المنان ، المعتمد على شفاعة سيد الانس و الجان محمد تقى خان عليه الرحمة و الغفران ، فاتحة .
هرگاه كسى تعمقى وافى و تأمّلى شافى در مضامين اين فاتحهء بلاغت بنيان كه فلك منقبت آن بزرگوار را نازل منزلهء دو نيّر تابان مىباشند نمايد مآثر جلالت قدر و بلندى رتبت و اعداد مفاخر و مناقب و كرامت