بعض حكماست كه ، من غرس العلم اجتنى النباهة و من غرس الزهد اجتنى العزة و من غرس الاحسان اجتنى المحبة و من غرس الفكر اجتنى الحكمة و من غرس الوقار اجتنى المهابة و من غرس المداراة اجتنى السلامة ، و به نظر خاطر رضوانى نمودار آمد اجتياح اصل كبر و جذل حرص و بيخ طمع و ريشهء حسد را كه حاصل آن اشجار جز ثمار مقت و ذل و خزى و كمد نتواند بود از روضهء درون تا از رديات نهالات پيراسته كرد و بغايت اهتمام فرموده ، كما قال : ذلك البعض من غرس الكبر اجتنى المقت و من غرس الحرص اجتنى الذل و من غرس الطمع اجتنى الخزى و من غرس الحسد اجتنى اللكمد .
گوئى زمانى كه مرارت كام خاطر به حلاوت ادراك شرف [ 62 ر ] حضورش تبديل يافت و به دست غايت التفاتش به ذيل غم و اندوه ديرينه از دوش دل كرانه گرفت ، نخستين تحسين آن نره شير بيشهء تحبير كه از باقى فريسهاش آساد آجام كمال خويش را سير نمودهاند حل بخت كواعب معقودهء طبع را كه سبب سحرانگيزى كاهنان حوادث و افسون سازى ساحران كوارث بسته شده بودندى خاصيت مرارت شير نر در حل معقود دختران عيان ساخت كه هزاران خواستگارش از هر گوشه به خواستگارى سر برآوردند در ايام ، هريك نشوان بادهء عشق و غرام .
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 198
مساهمون: ايرج افشار
ص١٩٨