تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فكانه سبابة ال * اعجاز و انشق القمر
ملاحظه افتاده گفتم دل دانى اين قريض چيست ؟ بدريست كه پيغمبر طبع معجزنماى قائل به سبابهء فكرتش از دو مصراع دو نيم نموده ، شعر بيست و يكم
وجه بدى فى الشعرام * ليل و يشرفه السفر
كه برخواندم . چون صورت زيباى مضمون در ذوايب مشكين خطوط مانند روشنى تباشير صبح در سواد شب نمود گفتم :
وجه بدى فى الشعرام * ليل و يشرفه السفر
در منظرهء ورق تا شاهد اين كلام
خدّاك ام صد غاك ام * جنح الظلام المعتكر ام شاه سلّ من القراب * حسامه و له الظفر
كه ، مصراع
غدائره مستشزرات الى العلى
صفت ذوائب آن را زيبنده بود مشهود نمود ، گفتم : « ما اشبه صدع حسناء هذا الكلام بمعتكر الظلام و خدّيها بمسلول صارم سلطان الانام » ، شعر بيست و چهارمين
و الحزم قال اذا قدر * ت على العداة فلا تذر
ديدم گفتم وصفى است سلطان شخص مصقع ناظم را [ 60 ر ] كه به نيروى فصاحت اضمحلال اعادى بلغاء را قادر است . جزم مىگويدش كه با اين قدرت يكى از دشمنان را وامگذار ، يعنى تمامت را به دادن داد فصاحت از تيغ غيرت و شمشير غبطت به قتل آر . در موقف مطالعهء نظم بيست و پنجم
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 190 | ايرج افشار / محمد جعفر بن محمد حسين نائينى