تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
مشاهدت افتاد ، گفتم : « كم باكرت فى روضة تراكبه لنرجس شهلاء كلماته ذوات الوشاقة امطار البلاغة » ، چون اشهب نظر دور كرد كه ، مصراع :
سلوكى كان فى خلع العذار
از زبان دوست به صوب ملاحظت نظم سيزدهمين
شخصت نواظر من قلاه * اذا راه لدى السحر
صاحب شرايط حسن بيان و ساحب ذيل رشاقت بيكران خلع العذار و مطلق العنان آمد . گفتم معنى اين شعر شاهد خورشيد رخساريست كه گاه نظارهء رخسار خورشيد اضائتش چشم عقل نظاره‌گيان بلغاء چون چشم را با ديدن چشمهء خورشيد از خيرگى گزيرى نيست قرين خسرو كلال است و از غايت قلاى آن نظاره‌گيان كه سببش جز آن حسر و كلال بيكران رسانيد پاداش را با شخوصش اتصال در گلستان كلام تا رايحهء روح‌فزاى اين گل سورى
رسل الرياح بها استفا * ض الورد و انتشر الاثر
كه چهاردهمين قريض است و نعتش روان مصاقع بلغاء را فريض ، مشام جان را معطر ساخت ، يعنى تابوى دلكش آن به وى رسيد گفتم : شعر
تكون من روضة جرّ النسيم بها * ذيلا به بلل من ادمع السحب اذ من طيبك المستعير منها صدغ الحبيب * طاب مشام قلبى الكئيب
بر المعيت ثاقبهء متأملان فطن پوشيده نيست كه مراد به روضه‌اى كه
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 186 | ايرج افشار / محمد جعفر بن محمد حسين نائينى