منضودة ، شعر [ 51 ر ]
و ان يفق الانام و كان منهم * فان المسك بعض دم الغزال
لمؤلفه
و لئن على الملوك و من ملوك * فان من الحيا حب اللالى
يوح فلك الجلالة و نوح فلك العدالة ، ممتطى صهوة المروة و متنسم ذروة الفتوة ، سعد سمآء الرأفة و فروغ بيضاء النصفة ، قطب فلك الموهبة و نقطة دائرة المرحمة ، نور حدقه السلطنة و نور حديقه الخوقنة ، تميمة نحر الخيلاء و يتيمة بحر الكبرياء ، روح جسد الدولة القاهرة و مهجة بدن الشوكة الباهرة باسط بساط الانصاف و قامع آثار الاعتساف ، شاهر سيف لن يعرضه الفلل و ظاهر زاد لن يقبله الطفل ، اهمى هاطل لن يذوده الانقشاع عن الادرار ، واسطى باسل لم يزل كرارا غير فرار ، لمؤلفه
منيم الرعايا فى مهاد استراحة * مجير الغرايا من لواعج فاقة
المستضىء من غبار قدومه حور العين و المستلزم لدعاءا بوده اهل الدين كالدين ، المقرى حسامه فى مضيف الهيجاء من قرى مقطعة اشلاء اهل البغضاء سرب العقبان و الرخم و الحاكى جسد اعدائه مادار رحى غزائه لرمحه الطعان لحما على الوضم ، و هو السلطان الاعدل الاجود و الاكرم و الخاقان الاقدس الافخم الاعظم قهرمان رئوس الروس و العرب و العجم و ملك ملوك الصين و الترك و الديلم صاحب ، لمؤلفه
منحنى قامة يصير به * مستقيما مهم غضبان
لم يزل غالبا و ان ضحكا * فبكى ثار اهل عدوان
اعنى السيف المحضم و ذو