فما وطأت شمس على صهوة السما * على صهوة الاقبال كان امتطائه
و كان لاجباه الملوك معفرا * لاجل حصول الافتخار فنائه
پس بعد از آنكه معلوم شد كه آتش افروختهء روان و بار گران دل ناتوان تحسر خاك آن همايون آستان است معلوم نيز باشد كه مؤلف را غرض از تأليف اين مختصر رساله اعلام اسباب ابتلاى بدان سوزنده نيران و علل احتمال آن بار گران است و بيان مقدمات و متفرعات آن بتوفيق اللّه الملك الموفق المنان ، و داستانهاى اين كتاب كه درين باب پرداخته مىشود صنوف آن اسباب و علل را حاوى است ، لمؤلفه
يضيف كل طرف ما هواه * و يقرى كل سمع ما اشتهاه
به شرط ان يكون احق ما تصرف اليه همم التالين و اهم ما شغلت به ذمة القارين عفوا لخطاء ما رعفت به خيشوم القلم الخاطى و وطات اليه قدم الطبع الواطى ذى نغمة الطوطى .