تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

[ ورود فتحعلى شاه بكاشان و قصد عزيمت باصفهان ]

ذكر تحلى عروس كاشان به حليهء غبار موكب همايون خديو صاحبقران و انتشار صيت عزيمت ميمونش به صوب اصفهان بعد ما كه در سنهء ثلث و عشرين و مأتين بعد الالف مقدمهء دار - السلطنهء اصفهان و دار الخلافهء طهران آن از تمادى ايام مفارقت و اين از تقادم ازمنهء مواصلت موكب فيروزى كوكب اعليحضرت قدر قدرت خديو سكندر چاكر خاقان غلام ، افاض اللّه على مزرع خوقنته شابيب الدوام ، واقعهء كنعان و مصر را در نعمت و بؤس وصل و هجر صاحب قصهء بديع
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ، »
سكنهء گزين‌سراى رفيع « ان ربى اكرم مثواى » كه به منطوق كريمهء « يوسف [ 52 ر ] اعرض عن هذا » اسم ساميش معين و مشخص تواند بود ثانى اثنين آمد و سكان اصفهان و قطان آن خطهء فردوس نشان را جدا از غبار موكب اقدسش با اصناف مكاره و اقسام محن استلزام فيما بين فاستضائة من غبار موكبه للعين استلزم دعاء نزوله اهل الدين كالدين لا جرم حب الحقية مفهوم صديق آيت « من طلب شيئا و جدّ وجد و من قرع بابا ولجّ ولج » وصال غبار موكب همايونش را كه جمهور سكنهء آن ديار و عامهء متوطنين آن ولايت خلد آثار در همهء ازمنه عموما و عقيب اداى مكتوبات پنجگانه خصوصا از درگاه واهب مواهب مسئلت نمودندى ، صيت استقبال زمان و آوازهء اقتراب وقت مسامع ساكنين خطهء عذاب حرمان را نازل منزلهء آيت رحمت آمد ، و بشارت بخشاى تناهى ايام رنج و زحمت يعنى زمانى كه مشاطهء غبار موكب