و ما هم سوى ان يظلمن لنفسهم * و ما ايقظوا حتى يناموا برمسهم
پاداش جريرت مخالفت نه تنها به بارقهء كشت حيات متمردان شمشير آتشفشانش حوالت است فحسب ، بل به و به عذاب ديان يوم الدين
« وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ »
از غذاى عطايش شكم آز سير است ، لمؤلفه
و ز عدل جانفرايش بر باز صعوه چير
اگر گويم عرشش از رفعت كرسى همال است كرسى را از رفعت به عرش بردهام ، و اگر راه وصف چترش بدينسان پويم كه آفتاب مثالست ، لمؤلفه
بىشبهه راه مدحت بيضا سپردهام
نثر المؤلف : فتح على وجوه العباد بوجوده ابواب الامن و الرفاه ، و زين سرير العدل بجلوسه غاية لا توصف بالاكتناه ، نسايم عنايته مهتزة بافنان احوال العباد ، و غيوث حراسته هامية بمزارع « 1 » محروسات البلاد ، النجم راوى فرسانه و الفلك حاكى ايوانه ، لمؤلفه
و ما اليم الارشحة من نواله * و ما الشمس الالمعة من ضميره
و ما البدر الاعن محياه مخبر * و ما العرش الا معلم عن سريره
فناء با به مخجل السماء و غبار جنابه اثمد عين البيضاء ، بيضة حمايته للشريعة تفرحت بفقد الملاهى و البدعة لم يسم سيفه عند بسم من الغمد الابقاطع الاعمار ، و لم يوجب لافشاء اسرار سخطه الالسان افعال الاشرار ، مناقبه غير معدودة و لئالى مفاخره لعدم التناهى بسمط التحرير غير
هامش
( 1 ) - اصل : بمرازع