r
2076 عربى ] فى أربعة و ثمانين الفا من النسوة شايعة ، و يدخل فى إرادته خلق كثير لا يعدّ و لا يحصى ، و يعترفون بنبوّته ، ثم يقول هذا النبّى فى تلك الحالة على رءوس الاشهاد : هذا الذى ثبت لكم من الطريق فى الحقيقة هو مما أسّسه و مهّده شاكمونى و كان هو السبب فى حمل الناس على محبّتى و مودّتى ، و من سمع نصيحة شاكمونى و وصيّته جاء إلىّ مريدا مطيعا مقتديا بى ، و من حمل وردا أو مصباحا أو طيبا او علما او شيئا الى صورة شاكمونى يتسارع الآن الى قبول الموعظة و استماع النصيحة ، و من جعل شاكمونى منارا لعبادته ، و أشعل عليها مصباحا أو شمعا أو يخر بخورا يصير فى عهد هذا ، و أنا ميتيرى حاظر ناظر . . . من عذاب القبر و لا يسأله منكر و نكير ، و نرجع الى الدنيا بعدد ذرات تلك المنارة أو بعدد ذرّات ما جعله يمنا لا لصوره شاكمونى و يملك فى كل نوبة الأقاليم الأربعة ، و يزداد مرتبة علمه الى أن يبلغ درجة النبوّة .
ص 158
س 1 تا 22 : تا : و قاعده و رسوم بحقيقت شاكمونى نهاده است و خلايق را بر ارادت و مودّت من او انگيخته . هركه وصيّت و نصيحت شاكمونى پيش از من شنيده است به ارادت و خواستارى پيش من آمده و به ترتيب من مقتدى و به هدايت من مهتدى شده و هركه گلى يا چراغى يا بويى خوش يا علمى يا چيزى پيش از اين برداء ( ؟ ) صورت شاكمونى برده باشد اكنون پيش من آيد و مسارعت نمايد و موعظت و نصيحت و پند استماع نمايد و هرمنارهء عبادت كه شاكمونى ساخته باشد و بر آنجا چراغ و شمع گرفته و بوى خوش سوخته هم در عهد من كه ميترىام حاضر و ناظر شود و او را عذاب گور و سوال نكير و منكر نباشد و به عدد ذرّات از منار تا به عدد ذرّات صورتى كه به مثال شاكمونى ساخته و پرداخته باشد و به دنيا آيد و هرنوبت پادشاه چهار اقليم شود و مرتبهء دانش او افزايد تا به پيغامبرى رسد و همچنين شاكمونى فرمود كه آوازه وصيت پيغامبرى ميترى همهجايى برسد و در همه عالم هركه چيزى گويد او شنود و نظرش از شش جهات يكسان بيند نورش به جاى