تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
سر جمع گويد كه اين راه من نهاده‌ام س 15 : با : آن دو كلب . س 16 : ا : « دايما بر او » مكرّر آمده . س 18 : با : سنگ . س 19 : با : تمليك . س 20 : با : مننزوى آورد ، ا و تو : مسترى نهد آورد . س 20 : با : خاتون سنگ . س 4 : ع : انه سيبعث نبيّا و يسود الحيوانات التى تمشى على رجلين ، أو يصير ملك الارض ، ثم اذا بلغ المولود حدّ البلوغ ، و خرج عن حيّز الطفولية الى مرتبة الرجولية يفتكر بفكره الصائب انّ الخلق كلهم قد اغتروا بهذه الدنيا ، و لم يتزهّدوا فيها مع ان لا حاصل لها سوى التعب و المشقّة و الهمّ ، فيأخذ منهم جانبا ، و يختار الانزواء ، و يؤثر الفقر و سلوك الطريق المستقيم على الدنيا . ع : و يقول لا عنا لى من ماء الحياة حيث لا ممات و لا الحياة و من ردّ الخلق عمّا يشقيهم و أوصلهم الى ما يسعدهم ، و أنقذهم من المتاعب و الهرم و الموت . ع : ثم يخرج معه اربعة و ثمانون الفا من أترابه ، و فى سنة يسير بهم فى مفازة فيها شجرة عالية ينزلون فى ظلّها ، و ينزل فى ذلك الموضع من السماء لكلّ واحد منهم عصا و قصعة و ثوب و خرقه و أغصان تلك الشجرة فى ارتفاعها خمسون فرسخا و سائر الاشجار . ع : فى ذلك الموضع علو أغصانها ستة فراسخ . . . المذكور فى ظّل الشجرة العالية و ينزل عليه الوحى من الحضرة الالهيّة ، و يعدّ نفسه لقبول الكما لات النفسانية و الروحانية ، و يفيض عليه علم . . . ثم يأخذ على سبيل النصح و اللطف فى وعظ الناس و جبر المنكسر . . . هم . ع : و يكون سابع الأنبياء الذى عددهم الف الكائنين فى بادر كلب ينصح و يعظ الناس . . . عن الدنيا ، و يحرّضهم على العقبى ، و يبشّرهم و ينذرهم و يحذّرهم من الدّنيا . ع : فإن لذات الدنيا بأسرها إنّما هى تعب ، و فرحها همّ ، و سرورها غمّ ، و مصيبة و . . . يبصره و الاجتماع فيها تفرقة و يرشد الخاص و العام الى المنهج القويم و الطريق المستقيم و الناس ينقادون له ، و يطيعونه مهما يأمر و ينهى . . . أوامره و محل دعوته و بعثته مئة فرسخ ، و لا يزال يتورّد الأزهار و أنواع الورد عليه . ع : و اذا سمع ملك شنك صيت انبعاثه يتصدّق بكل ما . . . المحتاجين و يتوجّه اليه مع أربعة و ثمانين ألفا . . . بعه و يصير من أمّه و أبوه برهما يجىء إليه فى مثل ما جاء ابنه . و كذلك و شاكا خاتون أيضا يجى اليه [ پايان برگ
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 344 | محمد روشن / رشيد الدين فضل الله همدانى