مريديه غلب عليهم الخوف و الروع ، و تحيّروا من ذلك ، فلما وصل العسكر أرسل عليهم شاكمونى ريحا صرصرا عاتية ، حتّى دهشوا منها ، و زال عقولهم ، و بقى إبليس وحده فريدا و جيّدا ، و معه قوس و خمسة أسهم فوقف لمخاصمة شاكمونى و رمى سهامه اليه ، و كان كلّما يرمى إليه سهما كان يتفتّت ، و يتكسّر عند وصوله . س 15 : با :
من بزرگ و . س 15 : تا ، با : گواه تو به كرامات كيست . س 14 تا 16 : ع : فلمّا فرغ من الرمى ما حصل له منه فائدة جاء عند شاكمونى ، و قال له : إنّ أهل هذا العسكر يشهدون لى بأنى عظيم القدر و صاحب كرامات . فما شهودك على عظم منزلتك و كرامتك ؟ س 17 : با : « را » ندارد ؛ ع : فترك شاكمونى اصبعه الوسطى على الارض فانشقت الارض و خرجت الدنيا من ذلك الشق على صورة ابنة فى غاية الجمال .
س 17 : با : « كرد » ندارد . س 18 : با : بدكردار ناهموار . س 19 : تا ، با : آوازه و منى و سمعت كردى ؛ ا : آوازهء خود ؛ ع : و قالت : اعلم يا إبليس الشرّير الفتّان بأنك ما عملت الحساب و المبرّات إلّا لاجل الرّياء و السمعة . س 18 : ا : كردايد . س 18 تا 20 : ع : و انّ شاكمونى قد توجّه الى اللّه وضع الناس من عبادة النفس الامّارة و هو يأمرهم بالبر و التقوى و ينهاهم عن الشرّ و الرذائل و من كثره ما اجرى مياه الخير و المبرّات على وجه الأرض الى الآن شعره مبلول ، و مدّت يدها الى شعر شاكمونى و فرصته ، و أجرت منه عينا ، و الآن يسمّونها بنهر پيرن زن . س 20 : تا : خلايق را از خودپرستى و كردار بد بازمىآورد . س 21 : با : روانه كرده است .
ص 120
س 1 : تا : موى او بيفشرد چشمهاى روان شد كه اكنون س 1 : رودخانه پيرزن است كه روان است . س 3 : تا : توبت مىكنم تا بعد از اين اين فعل نكنم و از خودپرستى باز آيم و واصف و ذاكر افعال و اعمال تو باشم و ترا محمدت و ثنا گويم چون اين سخن :
گفت لشكر همه از غنودن و بيهوشى [
b
133 ] بيدار و هشيار شدند و از كردار بد توبت كردند و اعمال نيكو پيش گرفتند . و كردار بد . . . ؛ ع : فلما رأى إبليس ذلك استحيى منه و سجد له ، و قال : لا شكّ أنّ أفعالى ما كانت إلّا للرّياء و السمعة ، و الآن أتوب على