عاطفتك فى الانام ، فكيف الآن قد ادرت وجهك عنّا و لا تلتفت الينا به نظر رحمتك ، و لا ترحمنا من وفور عاطفتك و نحن من قهر ابليس و زحماته فى عذاب اليم و عقاب عظيم و أنت ناظر أمورنا و حاكم أحوالنا ، فانظر الينا به نظر رحمتك ، و اعتقنا ، بكرمك و عاطفتك ، فما هذه السيرة الرديّة و الشيمة الوبيّة ؟
و إلّا فما يكون فى العالم أحد أجبن منك و لا أجهل منك . س 4 : تو : در زحمت و مشقتايم . بر ما رحمت و عاطفتى بكن روى از ما گردانيدهاى و چشم در پيش انداختهاى همانا دلت با كسى ديگر است ، به آتش قهر بسوختيم و تو نگهبان مايى آخر نظرى سوى ما انداز و به فرياد ما رس . آخر اين بدخويى و سيرت و طبع است از تو بددلتر و جاهلتر هيچكس نباشد از اثر اين سخنها شاكمونى . س 5 و 6 : ا : [ و لاغر و بىطراوت . . . و وجل گشتند ] ندارد ؛ ع : فلما سمع هذه الكلمات أثّرت فيه ، ففتح عينه ، و نظر فيهنّ ، فصار سواد شعورهنّ بياضا و زال طراوة جمالهنّ و نضارة وجوههنّ ، فلما نظر بعضهن الى بعض عجبن من ذلك و قلنّ : أىّ شىء وقع لنا ، حتى صرنا مثل العجائز ، و تعيّرت وجوهنا ، و خجلن من ذلك و رجعن الى ابليس باكيات .
س 8 : تا : ابليس گفت من دانستم كه به زخم گندنا دل صخرهء صمّا نتوان شكافت و به دم و نفس كوه قاف را نتوان جنبانيد ، و به يك سر موى آب از درياى زخّار بر نتوان گرفت . از راه بردن او كار شما نيست كار من است لشكرى جمع كرد . س 9 : با :
صد هزار بودى ؛ تا : سى و شش هزار صد هزار بودى . س 9 : با : سلاح برداشتند .
س 11 : تا ، با : شاكمونى نهادند ؛ ع : فلما رآهنّ قال لهنّ : قد كنت أعرف أن انشقاق الصخرة الصمّاء لا يمكن بضرب الوردة الحمراء فدعنه ، فإن إضلاله و إغواءه ليس مما يخرج من ايديكنّ و جمع من الجن و الشياطين عسكرا كريه المنظر خبيث المخبر طول كلّ واحد منهم اربعة فراسخ ، و كان عدد أفراده ثلاثة آلاف الف و ستّ مئة الف شيطان ، و أخذ كل واحد منهم مقام الأسلحة جبلا عظيما فوق رأسه ، و توجّهوا لمحاربة شاكمونى س 12 : ا و تو : [ تير ] ندارد . س 14 : با : حاصل نمىشد .
س 15 : با : لشكرها مىآمد . س 9 تا 14 : ع : فلما وصل خبر العسكر الى شاكمونى و
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 323
مساهمون: محمد روشن
ص٣٢٣