مژگان گاو ؛ با : . . . باشد مانند از آن گاو س 15 : ا ، تو : [ دوازدهم آنكه ] ندارد ؛ از نسخهى تا و با گرفته شد . س 15 : تا : چشمهاش به رنگ لاجوردى باشد . س 15 : ا ، تو :
[ چهاردهم آنكه ] ندارد ، از تا و با گرفتيم . س 16 : تا : بر پيشانى نشانى دارد . س 17 : ا تو :
[ پانزدهم آنكه ] . . . [ شانزدهم آنكه ] ندارد ، از دو نسخهى تا و با گرفته شد . س 18 : تو :
نبكرود . س 19 : تو : [ هفدهم آنكه ] ندارد ؛ تا : سرش همچون قبّهاى برآمده باشد و هيچكس ميان سر او نتواند ديد ؛ با : . . . قبّهاى برآمده باشد و هيچكس . س 20 : تو :
[ هشدهم آنكه ] ندارد ، ا ، تو : [ هجدهم آنكه ] ندارد ، از با گرفته شد . س 20 و 21 : ا ، تو :
[ باشد نوزدهم آنكه . . . چنان بود ] . ندارد ، از تا و با گرفتيم . س 22 : ا ، تو [ بيستم آنكه ] . . .
[ بيست و يكم آنكه ] ندارد ، از تا و با گرفته شد . س 22 : با : انگشتانش . س 23 : ا ، تا ، تو : [ پاك باشد ] ندارد . س 23 : ا ، تو : [ بيست و دوم آنكه ] ندارد ، از تا و با گرفته شد .
ع : الفصل الثالث فى علامات الرجل الكامل على قول البخشيّين . / ع : نقل عن حكماء الهند و اطبّائهم أنه متى وجد فى الرجل اثنتان و ثلاثون علامة ، فهى دليل على تمام الخلقة و حسن تركيب ، و لا بدّ للنّبى ان توجد فيه هذه الصفات كلها ، و كانت كلها موجودة فى شاكمونى : الأولى ان يكون مستوى القدمين و يكون فيهما لينا ، الثانية أن يكون ما بين أصابع رجليه و يديه مسدودا ، و الثالثة أن يكون الطراوة و النضاره فى يديه و رجليه على السويّة فى حاله الشباب و الشيخوخة ، و الرابعة أن تكون شفتاه فى غاية اللطف و الدّقة ، و الخامسة أن يكون عريض الكتفين ، و السادسة أن يكون صدره وسيعا كصدر الاسد و وسطه دقيقا ، و السابعة أن يكون له أربعون سنّا كلها بالسويّة بلا زيادة و لا نقصان ، و الثامنة أن يكون أسنانه فى غاية البياض ، و التاسعة أن يكون لسانه طويلا أحمر يصل الى وجهه ، و العاشرة أن يصل صوته الى كل احد و الى كل موضع ، و الحادية عشرة أن يكون مستوى الأنف بلا طول و لا قصر ، و الثانية عشرة أن يكون شعر أجفانه طويلا ، الثالثة عشرة أن يكون عيناه على لون اللازورد ، و الرابعة عشرة أن يكون جبينه بين الحاجبين علامة كالجوهر الأحمر ، و الخامسة عشرة أن يكون جبينه كلوح من ذهب أحمر ، و السادسة عشرة أن يكون
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 312
مساهمون: محمد روشن
ص٣١٢