تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
س 12 : با : عام شود ؛ ع : و الملائكة الاربعة ، و جاوا بالمحفّة ، و أقعدوا الامّ و الابن فيها و ؟ ؟ ؟ وردّ و هما الى الملك بعد الاستبشار و الاستخبار طلب المنجمين ، فحضروا ، و احتاطوا فى عمل طالعه و عاشره و أوتاده ، فلما علموا أحوال الكواكب السيّارة و المتحيّرة شرعوا فى الاحكام ، و قالوا : إنّ الدلائل النجوميّة و البراهين الهند سيّة فى هذا الوقت تقتضى أنّ هذا الابن إما أن يكون سلطانا فى العالم ، و إما أن يكون صنما و يصير معبودا و يسجد له الخاص و العام . س 13 و 14 : ا و تو : [ و شدون را چنان . . . ترك دنيا ] ندارد ، از نسخهء با گرفته شد ؛ ع : و كانت إرادة شدودن أن يكون ابنه ملكا و يحفظ السّرير و المملكة ، لأنه لو كان يصير صنما كان يترك الدنيا ، و يخرج الملك الموروث و المكتسب من يده . س 14 و 15 : ا و تو : [ گيرد و ملك . . . دست برود ] ندارد . س : تا : اين پسر را . س 15 : او تو : اين چهار . س 16 : ا و تو : [ كه آنجا بودند ] ندارد ، از نسخهء با گرفته شد . س 16 : او تو : [ چون در بتخانه رفت اين چهار صورت فرشتگان ] ندارد ، از نسخهء با گرفته شد . س 17 : تا ، سل : فرشتگان . س 17 و 18 : او تو : [ در آن حال ] ندارد . س 18 : ا و تو : [ و مبهوت ] ندارد . س 18 : تا ، سل ، با : خدايان ما سجدهء او مىكنند . س 19 : با : پس هرآينه او . س 19 : با : سروارب شد ؛ ع : ثم بعد ذلك ودّوا الابن الى بيت الأصنام حتّى يسجد لصورة الملائكة الأربعة ، فلمّا دخل فى بيت الأصنام تحركت الملائكة الأربعة المصنوعة من الذهب و الورق و الخشب و الحجر ، و سجدت له فبهت الخلائق ، و تحيّروا ، و قالوا : آلهتنا يسجدون له ، فلا بدّ و أن يكون هو إله و إله آلهتنا ، و سمّوه سروارت سد يعنى نفسه تمام و شغله تمام . س 20 : تا : تمام نفس تمام كار . س 21 : تو و با : تا چهار ساله . س 21 : با : او را هنرهاى پادشاهان . س 21 : ا و تو : [ پادشاهان ] ندارد . س 22 : با : بياموزند ؛ تا : بياموزانيد ؛ سل : بياموزانيد . س 22 : او تو : [ و اديبان ] ندارد . س 22 : او تو : [ بسيار جمع شدند و ] ندارد ، از نسخهء با است .

ص 108

س 1 : او تو [ تا هركدام . . . بياموزد ] ندارد . از نسخهء با گرفته شد . س 1 : تا ، سل : خوش
جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى ) — صفحة 310 | محمد روشن / رشيد الدين فضل الله همدانى