الفصل السابع فى تاريخ بعض ملوك براهمة ديار الهند من ابتداء الدور اوّل و زمان كريت يوك
( Kratayuga )
الى اخر وقت بتقرير كمال سرى بخشى
Kama ? la - sri ? Bah ? s ? i
و روايته [ پايان برگ
2068 r
عربى ] لا ريب انّ كتب تواريخ الهند كثيرة جدّا ، الّا انه بسبب اختلاف الازمنة و بعد المسافه عن هذه الدّيار و مخالفتهم فى الدّين و الاعتقاد لأهل الاسلام لم يلتفت اهل الاسلام الى تحقيق سلاطينهم و تواريخهم ، فنريد ان نذكر بعض احوالهم و العجائب التى وقعت فى زمانهم . . . اعلم ان كريت يوك
[ Krtaguga ]
كان شخصا كبير القدر كثير العلم صاحب رأى اسمه كاشى پرزاند
[ Kas ? apa prajapati ]
معناه يدبّر العالم و كان فى صحبته امرأة اسمها ارت
[ Aditi ? ( Aditya ) ]
فولدت ( * ) منه ولدا ذكرا حسن الصورة اسمه اديتى معناه الشمس ، فلمّا بلغت سنّه خمس عشرة سنة تأهّل بامرأة حسناء طويلة القامة وسيعة الجبهة عريضة الصدر و الكتف كبيرة العينين ، فاتت له بولد ذكر سمّاه سورى و بيش ، فلمّا بلغ عمره الى عشرين سنة ملك ملكا كثيرا ، و قتل ملوكا كثيرة ، حتى سمّاه اهل الهند ذا القرنين لكثرة ملكه وسعة ممالكه ، فلم يزل حاكما مستوليا حتّى يزل رسول الميّت ، فسلم الملك و المملكه الى ولده اترىشنك
Tris ? ankhu
الى ان مات ( * * ) و بعد مماته شرع ابنه المذكور فى أعمال البرّ و الصدقه و فعل الخيرات عاجلا ثواب ذلك لأبيه ، فتبسّم ملك من ملائكة الجنّة من ذلك ، و اسم ذلك الملك اندر
[ Indra ]
فسأله اهل الجنّة عن موجب تبسّمه ، فقال اندر الملك :
إنى أضحك على اترى سنك كيف انه يصنع الخيرات لاجل روح ابيه و هو لا يصير له ولد يفعل الخيرات من اجل روحه كما يفعل هو مع ابيه ، فشفع اليه جميع الملائكة ، و سألوا منه أن يدعو للّه - تعالى - ليهب لترى سنك ولدا ، فقال اندر : هذا العمل لا يقوم من يدى ، لانّ ههنا من هو اكبر منى ، و هم قادرون على ذلك .
فقال له الملائكة : انت ايضا اشفع الى أوليائك الكبار ، فشفع اندر الى مقرّبى حضرة الحق بالتضرّع و الابتهال ، و رفع يده الى السماء التى هى قبلة الحاجات و كعبة
هامش
( ( * ) . نسخهء « تو » كه به نسبت مضبوط است و نسخهء « سل » در ميان اين دو ستاره افتادگى دارد . )