ص 47
س 1 : با : [ و ] از اين نسخه گرفته شده ؛ تا ، سل : « پادافراه » ندارد . س 1 : تو : او را عذاب كنند و اردشير بابك نيز همين مراتب مجدّد گردانيد ؛ ع : ختى انّ اردشير بابك حيث جدّد مملكة فارس . س 2 تا 9 : تو : « و به زمان سابق . . . خود نگاه دارند » ندارد ؛ ع : جدّد تعديل طبقات الامم فجعل الطبقة الاولى الجند و الاساورة و ابناء الملوك و الطبقة الثانية الموابدة و الهرابدة . . . ؛ افتادگى اساس از دو نسخهء تا و سل گرفته شد . س 2 : با :
پادشاهان مقدّم . س 6 : با : طبقهء سيوم . س 7 : با : نصب كرده . س 8 : با : مراتب به يكديگر . س 8 : با : و بسبب وسعت هم بدانند . س 9 : تو : زمان اسلام برافتاد و امّا ؛ ع :
و قد نسخ الاسلام هذه المراتب المتعدّدة . س 11 : تو : ديار هند است : شعر ؛ ع : انّ ديار الهند انزه الممالك و اعدل البقاع . س 12 : تو : اصفّ من الصفا . سپس نسخهء تو ، تا سرفصل پنجم متن گسيخته است ؛ ناگزير متن از روى نسخهء اساس با نسخهء « با » كه به ظاهر رونويسى از آن است سنجيده مىشود ، و تا حد امكان با ترجمهء تازى ؛ ع : فى رقة الماء و عذوبة الهواء مع وجود معادن الذهب و الجواهر و الأمتعة الفاخرة و الخلق الباهرة ، و ناهيك بأرض العود و الصندل و القرنفل و السنبل و الكافور و المندل و نباتها السنبل و القاقلى و اشجارها المندل و الكافور و طيرها الطاووس ذو المنظر البهىّ المليح و الببغاء ذو اللهجة العذبة و اللسان الفصيح مع ما بها من انواع الخواصّ و المنافع التي تشهد لنفسها بكمال الفضيلة ، و تستغنى عن التعديد و البيان و التحديد و منافع عقاقيرها التي منها ما هو مفردات مادّة الحيوة و خواصّ أفعالها العجيبة فى إصلاح الامزجة و الأبدان ضمن ما بها من تصانيف المكاسب و الفوائد و لا يضاعف رقعة الشطرنج فى وفور الفايدة فضلا عمّا يشمل عليه خزانتها من اللؤلؤ و المرجان الراسخ و التي لا يسمح عراصها إلّا بالفراسخ مضعفة مضروبة فى أمثالها تقريبا ، و متى نسب أحد أوصاف هذه البلاد إلى الاطراء المتجاوز حدّ الغاية في الوجود ، فليتأمّل ينظر الاتصاف ما قد خصّها اللّه تعالى به من انواع النفايس و اجناس المغارس ، و ليعتبر أنه من لدن آدم عليه السّلم الى تاريخنا هذا لم يزل يحمل اليها من