كارد زنان در خطر جان بودندى . گوييا پيمانهاى بود به سر برآمد ، و نكبايى كه گرد برانگيخت و فرونشست ، و آتشى بود كه خوش برسوخت و منطفى گشت .
و چون اين دولتخانه برافتاد ، بعد از يك سال خاندان عبّاسى نيز برافتاد معا معا ، گوييا به هم متعلّق بودند و هرچند خصمان و ضدّان بودند . [ 65 ]
و خود كدام دولت است كه عاقبت برنيفتاد و برنيفتد ، يا كدام ذروهء حيات كه به حضيض ممات نرسد ، يا كدام صعود سعادت كه به هبوط مذلّت و انقراض نكشد ،
ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
« * » .
اين است آنچه اين ضعيف را از كتب متقدّمان و افواه راويان معتبر معتمد القول استماع افتاد و مطالعه كرد ، و العهدة على الراوى
* * * تمام شد تاريخ اسمعيليّه و نزاريّه از مصنّفات مخدوم اعظم اعدل سلطان الوزراء فى العالم رشيد الحقّ و الدّنيا و الدّين عماد الاسلام و المسلمين اعزّ اللّه انصار دولته ، به يارى بارى عزّ اسمه فى اواخر جمادى الآخر لسنة اربع عشرة و سبعمايه ، به خطّ العبد المسكانى الحافظ ، و الحمد لوليّه و الصّلوة و السّلام على نبيّه محمّد و آله الطّيبين الطّاهرين اجمعين
هامش
( * ) . سورهء هود ( 11 ) . آيهء 114 .