تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قبلت دنياهم لأحبّوك ، ولو قرضت منها لأمنوك « 1 » . « 2 » وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في أبي ذر أقوالا كثيرة ، منها قوله : أبو ذر وعاء علم أوكأ فلم يخرج منه شيء حتّى قبض . روى عماد الدين شفروه بأسانيد صحيحة عن ابن عبّاس أنّه كان حاضرا في مجلس معاوية فأقبل مروان وقال : اقض حوائجي يا أمير المؤمنين ، فو اللّه إنّ مؤونتي لعظيمة ، إنّي أصبحت أبا عشرة وأخا عشرة وعمّ عشرة ، فلمّا خرج مروان من عنده قال معاوية : يا بن عبّاس ، أما تعلم أنّ رسول اللّه قال : فإذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا أموال اللّه بينهم دولا وعباده خولا وكتابه دغلا ، فإذا بلغوا تسعة وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من الثمرة ؟ قال ابن عبّاس : اللهمّ نعم « 3 » . ثمّ قال معاوية : أنشدك اللّه يا بن عبّاس ، إنّ رسول اللّه ذكر هذا - يعني مروان -
هامش
( 1 ) لقتلوك - المؤلّف . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطب ، ص 13 ، والخطأ من الناسخ إذ لا معنى لقوله : قتلوك ، ولكن المؤلّف ترجمها إلى هذا المعنى . ( 3 ) الحديث أخرجه أكثر الحفّاظ من الفريقين ولكنّ صيغه مختلفة ، ففي الاحتجاج : إذا بلغوا ثلاثمائة وعشرا حقّت اللعنة عليهم ولهم ، فإذا بلغوا أربعمائة وخمسة وخمسين كان هلاكهم أسرع من لوك تمرة ( 1 : 410 ) ؛ العمدة لابن البطريق : 472 ؛ البحار 18 : 126 وهو أقرب إلى سياق المؤلّف ؛ مجمع الزوائد 5 : 243 ؛ المعجم الكبير 12 : 183 ؛ أسرع من الثمرة . . . الخ ؛ المعجم الكبير 19 : 382 ؛ كنز العمّال 11 : 165 رقم 31056 : لوك تمرة . . . 11 : 361 : أسرع من لوك التمرة ، وفي لفظ : لوك تمرة ؛ تفسير نور الثقلين 5 : 623 ؛ تاريخ مدينة دمشق 37 : 126 : كان هلاكهم أسرع من التمرة ، 57 : 252 ؛ كتاب الفتن للمروزي : 73 ؛ البداية والنهاية 6 : 272 : لوك ثمرة ، 8 : 284 : لوك تمرة ، 10 : 52 : لوك تمرة ؛ الطبرسي في إعلام الورى 1 : 98 ؛ سبل الهدى والرشاد 10 : 90 ؛ صحيفة الإمام الحسن : 256 .