وفي رواية أخرى : إنّ أهل الجنّة شباب كلّهم وإنّه لا يدخلها العجز .
وبناءا على هذا لو قدّر لهما الدخول إلى الجنّة لدخلوها شابّين ويكون الحسنان أفضل منهما ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الدنيا سجن المؤمن والقبر بيته والجنّة مأواه ، والدنيا جنّة الكافر والقبر محبسه والنار مأواه ، إلّا أن يكون النبيّ أراد جنّة الدنيا لأنّ الجنّة ليس فيها كهول ، وإن كان الغرض كهولتهم بالقياس إلى أعمار الدنيا فإنّ الأنبياء نوح ولقمان وإبراهيم ، ومن الصحابة سلمان منّا أهل البيت أولى بهذه المرتبة .
الحديث الثامن : ورووا أيضا : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر .
وكذلك رووا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : ما أبطأ عنّي جبرئيل إلّا ظننت أنّه بعث إلى عمر .
وفي رواية أخرى : ما احتبس عنّي الوحي إلّا ظننته قد نزل على عمر « 1 » .
الجواب : جاء في كتبهم أنّ عمر قال : هل أنا منافق أو لا ؟ وسأل حذيفة عن
هامش
- هذه الكتب التي أخرجت الحديث كلّها لأبناء العامّة ، وأنا بدوري أتحدّى كلّ من ينتمي إلى أهل السنّة أن يأتيني بكتاب شيعيّ واحد أخرج شيئا من مفترياتهم .
وأمّا كهول الجنّة فقد أخرجه منهم :
مجمع الزوائد 9 : 53 وأكمل الحديث بقول البزّار : لا نعلم ، وبعبد الرحمان بن مالك قال : قلت :
هو متروك ؛ تاريخ دمشق 30 : 170 و 176 و 44 : 168 و 169 ؛ تهذيب الكمال 12 : 387 ؛ سبل الهدى والرشاد 11 : 250 ؛ لسان العرب 11 : 600 .
( 1 ) نحن نذكر بعض كتبهم التي أخرجته وما قبله :
مجمع الزوائد 9 : 68 ؛ شرح ابن أبي الحديد 2 : 178 ؛ كنز العمّال 11 : 581 رقم 32761 ؛ تذكرة الموضوعات للفتني : 94 ؛ كشف الخفاء 2 : 154 و 164 وقال الصفائي عن حديث نظيره :
موضوع ؛ الكامل لابن عدي 3 : 155 و 216 ؛ الموضوعات 1 : 320 وقال ابن الجوزي : لا يصحّان .