تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الرابع والستّون : طلب الشهود العشر على كلّ آية . الخامس والستّون : فتح الباب الذي أغلقه النبيّ عليهم . السادس والستّون : قيل إنّهم تزوّجوا مطلّقتين للنبيّ . السابع والستّون : حرمان نساء النبيّ من ميراثهنّ . الثامن والستّون : « نجاه » « 1 » لم يبايع أبا بكر وقال : إن قلت هذا الأمر بقرابة الرسول فأهله أحقّ به منك ، وإن قلت هذا الأمر بالشرف فأنا أشرف منك ، لهذا أمر بإحراقه . التاسع والستّون : إطلاق سراح الأشعث بن قيس وكان يستحقّ القتل ، والقضيّة كما يلي : لمّا ارتدّ الأشعث أسر وأرسلوا به إلى أبي بكر فعرض عليه الإسلام فأباه وبقي على ارتداده فأطلقه « 2 » . السبعون : زوّجه أخته . الواحد والسبعون : قتل بني حنيفة بأجمعهم لأنّهم أبوا خلافته ولم يسلّموا باختياره . الثاني والسبعون : لمّا قال له « خضر » ( كذا ) يا خليفة الناس ، أمر بطرده . الثالث والسبعون : عهد إلى عمر عند موته وكان الناس يكرهونه لفظاظته . الرابع والسبعون : أمر بدفنه مع النبيّ في حجرته بدون إذن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو من ورّاثه . الخامس والسبعون : لمّا هلك كان في ذمّته لبيت مال المسلمين عشرون ألف دينار .
هامش
( 1 ) هكذا ورد في النسخة المترجمة ولم أتعرّف عليه ويمكن أن يكون مصحّفا ولعلّه « الفجائة » الذي أحرقه أبو بكر في البقيع . ( 2 ) بل زوّجه أخته أمّ فروة جزاءا على ردّته ، وقاتل الناس على عقال .
كامل البهائي في السقيفة — صفحة 168 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / محمد شعاع فاخر