الرابع والستّون : طلب الشهود العشر على كلّ آية .
الخامس والستّون : فتح الباب الذي أغلقه النبيّ عليهم .
السادس والستّون : قيل إنّهم تزوّجوا مطلّقتين للنبيّ .
السابع والستّون : حرمان نساء النبيّ من ميراثهنّ .
الثامن والستّون : « نجاه » « 1 » لم يبايع أبا بكر وقال : إن قلت هذا الأمر بقرابة الرسول فأهله أحقّ به منك ، وإن قلت هذا الأمر بالشرف فأنا أشرف منك ، لهذا أمر بإحراقه .
التاسع والستّون : إطلاق سراح الأشعث بن قيس وكان يستحقّ القتل ، والقضيّة كما يلي : لمّا ارتدّ الأشعث أسر وأرسلوا به إلى أبي بكر فعرض عليه الإسلام فأباه وبقي على ارتداده فأطلقه « 2 » .
السبعون : زوّجه أخته .
الواحد والسبعون : قتل بني حنيفة بأجمعهم لأنّهم أبوا خلافته ولم يسلّموا باختياره .
الثاني والسبعون : لمّا قال له « خضر » ( كذا ) يا خليفة الناس ، أمر بطرده .
الثالث والسبعون : عهد إلى عمر عند موته وكان الناس يكرهونه لفظاظته .
الرابع والسبعون : أمر بدفنه مع النبيّ في حجرته بدون إذن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو من ورّاثه .
الخامس والسبعون : لمّا هلك كان في ذمّته لبيت مال المسلمين عشرون ألف دينار .
هامش
( 1 ) هكذا ورد في النسخة المترجمة ولم أتعرّف عليه ويمكن أن يكون مصحّفا ولعلّه « الفجائة » الذي أحرقه أبو بكر في البقيع .
( 2 ) بل زوّجه أخته أمّ فروة جزاءا على ردّته ، وقاتل الناس على عقال .