تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الثامن عشر : أراد من رسول اللّه رمّانا فأبى أن يعطيه لأنّه طعام أهل الجنّة ، ولا يحلّ إلّا لوصيّ أو سبط نبيّ في الدنيا ، ثمّ أعطى النبيّ نصف رمّانة لعليّ عليه السّلام وأولاده وخصّ نفسه بالنصف الآخر : لا يأكل هذا إلّا نبيّ أو وصيّ أو سبطاه . التاسع عشر : حرم من مشاركة النبيّ بالطائر لأنّه صلّى اللّه عليه وآله دعا فقال : آتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء عليّ فأكل معه . العشرون : حرّم عليهم الخمس . الواحد العشرون : لم يؤمّرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على سريّة . الثاني والعشرون : لم يرسلهم جباة للصدقة قطّ . الثالث والعشرون : أمّر عليهم عليّا ولم يؤمّرهم عليه . الرابع والعشرون : أمّر عمرا بن العاص على أبي بكر وعمر . الخامس والعشرون : قبض النبيّ وهم رعايا تحت راية أسامة بن زيد . السادس والعشرون : لم يساعدوا في تجهيز جيش أبدا . السابع والعشرون : لم يستخلفهم النبيّ على المدينة أو غيرها . الثامن والعشرون : لم يكن بينهم وبين النبيّ رحم . التاسع والعشرون : لم يختموا القرآن قطّ . الثلاثون : لم يجمع أبو بكر وعمر القرآن للأمّة . الواحد والثلاثون : لم يكونا صهري رسول اللّه . الثاني والثلاثون : لم يكونوا عند النبيّ آخر عهده بالدنيا . الثالث والثلاثون : لم ينجزوا مواعيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . الرابع والثلاثون : لم يحضروا تجهيز رسول اللّه فلم يشاركوا في غسله وكفنه ودفنه بل ذهبوا إلى السقيفة يلاطمون على السلطان لئلّا تفوتهم الفرصة الدنيويّة . الخامس والثلاثون : لم يكن معهم سلاح رسول اللّه ورايته وعمامته وخاتمه .