الثامن عشر : أراد من رسول اللّه رمّانا فأبى أن يعطيه لأنّه طعام أهل الجنّة ، ولا يحلّ إلّا لوصيّ أو سبط نبيّ في الدنيا ، ثمّ أعطى النبيّ نصف رمّانة لعليّ عليه السّلام وأولاده وخصّ نفسه بالنصف الآخر : لا يأكل هذا إلّا نبيّ أو وصيّ أو سبطاه .
التاسع عشر : حرم من مشاركة النبيّ بالطائر لأنّه صلّى اللّه عليه وآله دعا فقال : آتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء عليّ فأكل معه .
العشرون : حرّم عليهم الخمس .
الواحد العشرون : لم يؤمّرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على سريّة .
الثاني والعشرون : لم يرسلهم جباة للصدقة قطّ .
الثالث والعشرون : أمّر عليهم عليّا ولم يؤمّرهم عليه .
الرابع والعشرون : أمّر عمرا بن العاص على أبي بكر وعمر .
الخامس والعشرون : قبض النبيّ وهم رعايا تحت راية أسامة بن زيد .
السادس والعشرون : لم يساعدوا في تجهيز جيش أبدا .
السابع والعشرون : لم يستخلفهم النبيّ على المدينة أو غيرها .
الثامن والعشرون : لم يكن بينهم وبين النبيّ رحم .
التاسع والعشرون : لم يختموا القرآن قطّ .
الثلاثون : لم يجمع أبو بكر وعمر القرآن للأمّة .
الواحد والثلاثون : لم يكونا صهري رسول اللّه .
الثاني والثلاثون : لم يكونوا عند النبيّ آخر عهده بالدنيا .
الثالث والثلاثون : لم ينجزوا مواعيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
الرابع والثلاثون : لم يحضروا تجهيز رسول اللّه فلم يشاركوا في غسله وكفنه ودفنه بل ذهبوا إلى السقيفة يلاطمون على السلطان لئلّا تفوتهم الفرصة الدنيويّة .
الخامس والثلاثون : لم يكن معهم سلاح رسول اللّه ورايته وعمامته وخاتمه .
كامل البهائي في السقيفة — صفحة 165
مساهمون: عماد الدين حسن بن علي الطبري
ص١٦٥