الثامن والأربعون : وقال أيضا : أقيلوني لست بخيركم وعليّ فيكم « 1 » ، ونظير هذه الجملة التي تدلّ على بطلان خلافته وإمامته .
التاسع والأربعون : كشف بيت فاطمة ودخله بدون إذنها وأمر بإخراج من فيه .
الخمسون : أمر بضرب فاطمة عليها السّلام .
الواحد والخمسون : قتل المحسن وهو جنين في بطنها .
الثاني والخمسون : أخذ ميراث الزهراء من أبيها وغصب فدك وهي نحلة لها ولأولادها منها ومن بنيها .
الثالث والخمسون : غصب الأنفال والخمس من أهل البيت .
الرابع والخمسون : ماتت فاطمة عليها السّلام غاضبة عليهم .
الخامس والخمسون : لم يحضروا جنازتها .
السادس والخمسون : أمر خالد بن الوليد بقتل عليّ عليه السّلام .
السابع والخمسون : وضعه الحديث على النبيّ بقوله : إنّا لا نورّث ، خلافا لنصوص القرآن .
الثامن والخمسون : نقصان الأذان فصلين .
التاسع والخمسون : بدعة المسح على الخفّين .
الستّون : التكفير بوضع اليد على الصدر احياءا لسنن اليهود .
الواحد والستّون : رفع القنوت ورفع اليدين في الصلاة عند التكبير .
الثاني والستّون : إشراك الجدّ في الإرث مع الأب .
الثالث والستّون : ائتمان المغيرة على تأليف القرآن وأكثر الروايات على أنّ هذا الفعل يعود لعثمان .
هامش
( 1 ) الشيباني في السير الكبير 1 : 36 ؛ شرح ابن أبي الحديد 17 : 155 .