تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الثامن والأربعون : وقال أيضا : أقيلوني لست بخيركم وعليّ فيكم « 1 » ، ونظير هذه الجملة التي تدلّ على بطلان خلافته وإمامته . التاسع والأربعون : كشف بيت فاطمة ودخله بدون إذنها وأمر بإخراج من فيه . الخمسون : أمر بضرب فاطمة عليها السّلام . الواحد والخمسون : قتل المحسن وهو جنين في بطنها . الثاني والخمسون : أخذ ميراث الزهراء من أبيها وغصب فدك وهي نحلة لها ولأولادها منها ومن بنيها . الثالث والخمسون : غصب الأنفال والخمس من أهل البيت . الرابع والخمسون : ماتت فاطمة عليها السّلام غاضبة عليهم . الخامس والخمسون : لم يحضروا جنازتها . السادس والخمسون : أمر خالد بن الوليد بقتل عليّ عليه السّلام . السابع والخمسون : وضعه الحديث على النبيّ بقوله : إنّا لا نورّث ، خلافا لنصوص القرآن . الثامن والخمسون : نقصان الأذان فصلين . التاسع والخمسون : بدعة المسح على الخفّين . الستّون : التكفير بوضع اليد على الصدر احياءا لسنن اليهود . الواحد والستّون : رفع القنوت ورفع اليدين في الصلاة عند التكبير . الثاني والستّون : إشراك الجدّ في الإرث مع الأب . الثالث والستّون : ائتمان المغيرة على تأليف القرآن وأكثر الروايات على أنّ هذا الفعل يعود لعثمان .
هامش
( 1 ) الشيباني في السير الكبير 1 : 36 ؛ شرح ابن أبي الحديد 17 : 155 .