الثامن عشر : لجأ إلى الشورى حين وافاه الهلاك وهي من سنن الجاهليّة .
التاسع عشر : تأوّه عند الموت كثيرا ، فلمّا سأله ابنه عبد اللّه ، قال : على بني هاشم أن لا أصيب من يذلّهم بعدي .
العشرون : فضّل عائشة وابنته حفصة على باقي نساء النبيّ عداءا لفاطمة وعليّ عليهما السّلام لأنّ هاتين المرأتين لعنة اللّه عليهما يبغضان الإمام والصدّيقة الطاهرة عليها السّلام ولم تكن سائر أمّهات المؤمنين على هذه الصفة .
الواحد والعشرون : حمل صاحبه على التحريض على بيعته .
الثاني والعشرون : أمر بصوم السفر خلافا لقوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
« 1 » .
الثالث والعشرون : أمر بصوم السفر خلافا لقوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
« 1 » .
الثالث والعشرون : أمر بصلاة التراويح ونوافل رمضان أن تصلّى جماعة ، وهي بدعة .
الرابع والعشرون : وضع البدعة القائلة : لا نكاح إلّا بولي وشاهدين . وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الأيّم أملك بنفسها من وليّها .
الخامس والعشرون : أجاز طلاق الثلاث في مجلس واحد .
السادس والعشرون : وضع عداوة عليّ وأهل بيته بين الناس . وقال أبو ذر الغفاري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو صلّيتم حتّى تكونوا كالحناير ، ما ينفعكم حتّى تحبّوا آل رسول اللّه .
والحناير جمع الحنيرة وهي قوس بلا وتر ، وقيل للعقد المضروب « 2 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 184 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 : 433 ؛ تاج العروس 3 : 159 وذكر الحديث وختم بقوله : أي لو تعبّدتم حتّى تنحني ظهوركم ، وذكر الزمخشريّ الحديث في الفائق 1 : 282 وقال : الحنايا ، وفي لسان العرب -