السادس والثلاثون : أبعد النبيّ أبا بكر من المحراب وطرده من الصلاة عند وفاته .
السابع والثلاثون : لم تتّفق الأمّة على إيمانهم وإسلامهم .
الثامن والثلاثون : لم يبايعهم بنو هاشم ولا سعد بن عبادة وخاصّته .
التاسع والثلاثون : سلّ الزبير السيف عليهم وأبي أن يبايعهم .
الأربعون : وكذلك ردّ بيعتهم أبو ذر وعمّار وسلمان والمقداد رضي اللّه عنهم .
الواحد والأربعون : ردّ بنو حنيفة بيعة أبي بكر وامتنعوا من دفع زكاتهم له فقاتلهم ونكّل بهم وسمّاهم أهل الردّة .
الثاني والأربعون : أرسل إلى حربهم خالد بن الوليد فقاتلهم فقتل المقاتلة وسبّى النساء والذرّيّة ، وفي ليلة واحدة قتل زعيمهم مالك بن نويرة وزنا بزوجته وأغار على أموالهم واقتسمها بينه وبين أصحابه .
الثالث والثلاثون : لم تكن خلافتهم بنصّ من اللّه ورسوله .
الرابع والأربعون : أنزل الحسن بن عليّ أبا بكر من المنبر في اليوم الأوّل من حكمه .
الخامس والأربعون : لم يبايعهم بلال وترك الأذان والإقامة .
السادس والأربعون : تأمّر على أبيه وكان حيّا يوم ذاك خلافا لأمر اللّه ورسوله .
السابع والأربعون : قال أبو بكر : إنّ لي شيطانا يعتريني « 1 » .
هامش
( 1 ) مصنّف عبد الرزّاق الصنعاني 11 : 336 ؛ شرح ابن أبي الحديد 6 : 20 و 17 : 156 و 157 - 161 ؛ كنز العمّال 5 : 590 رقم 1405 ؛ ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 : 212 ، ط دار صادر - بيروت ؛ تاريخ دمشق 30 : 303 و 304 ؛ تاريخ الطبري 2 : 460 ط مؤسسة الأعلمي ؛ البداية والنهاية 6 : 334 ؛ ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 : 22 و 34 ، تحقيق الزيني ، أولى 1412 ، ط الحلبي وشركاه - القاهرة ؛ سبل الهدى والرشاد 12 : 315 .