السادس والسبعون : لم يرد عن رسول اللّه رواية واحدة وما رواه لم يكن إلّا للإضرار بعليّ عليه السّلام وهو من مفترياته « 1 » .
السابع والسبعون : درء الحد عن خالد بن الوليد ودفع القود منه .
الثامن والسبعون : كان مشمولا للآية
وَتَرَكُوكَ قائِماً
« 2 » يعني كان من أهل اللهو واللعب الذين تركوا النبيّ في صلاة الجمعة فنزلت فيهم الآية .
التاسع والسبعون : سمّى نفسه خليفة رسول اللّه وأمر بمتابعته .
الثمانون : كان أوّل من غصب أهل بيت النبيّ حقّهم واعتدى عليهم ، وأوّل من ابتزّ رسول اللّه مقامه ، وكان الصحابة شركائه في هذه الخصال من بين فاعل وناصر وراض إلّا عباد اللّه المخلصين ، وقليل من عبادي الشكور .
خصال عمر التي تفرّد بها
أمّا ما اختصّ بعمر من الخصال وما تفرّد بها فهي :
الأوّل : تمزيق الصكّ الذي كتبه صاحبه للزهراء عليها السّلام .
الثاني : ضرب الصدّيقة الطاهرة بكفّه حتّى بقي أثره على جسمها الشريف « 3 » .
الثالث : ضربها على بطنها « 4 » .
الرابع : تحريمه متعة النساء وقد قال ابن عبّاس : ما كانت المتعة إلّا رحمة رحم اللّه بها أمّة محمّد لولا عمر نهى عنها ما احتاج إلى الزنا إلّا شقيّ والنفر القليل من
هامش
( 1 ) نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، إلى آخر الموضوعة .
( 2 ) الجمعة : 11 .
( 3 ) اللهمّ العنه لعنا وبيلا وعذّبه عذابا أليما وخذ للزهراء بحقّها منه وممّن شايعه وتابعه .
( 4 ) الشهرستانيّ في الملل والنحل 1 : 157 ؛ الوافي بالوفيات 6 : 30 نقلا عن النظام .