يحيون آمين لأنّهم يعيشون في عالم النفاق حتّى ماتوا .
الخامس : لم تكن أسمائهم في الصحيفة .
السادس : لم يدخلوا الشعب أيّام المقاطعة .
السابع : لم يكونوا من المهاجرين مع الرسول إنّما كانوا قد هاجروا لغايات في أنفسهم « 1 » .
الثامن : لم يهربوا من مكّة إلى أيّ مكان آخر لا إلى الطائف ولا إلى غيره لأنّهم كانوا مع المشركين بقلوبهم وأرواحهم ولكنّهم صحبوا المؤمنين طمعا في حطام الدنيا كما قال صاحب الأمر : إنّهم سمعوا من أهل الكتاب أنّ محمّدا سوف يكون صاحب دولة وسوف ينالون منها جزاء سعيهم وصحبتهم إيّاه ، وما لهم في الآخرة من خلاق .
التاسع : لم يكونوا من أهل الكساء ساعة نزول آية التطهير في بيت أمّ سلمة .
العاشر : سدّت الأبواب في المسجد عليهم .
الحادي عشر : لم يؤاخهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
الثاني عشر : لم يحضروا المباهلة .
الثالث عشر : لم يعملوا بآية المناجاة والصدقة .
الرابع عشر : كانوا ممّن ولوّا الدبر يوم أحد وحنين وخيبر .
الخامس عشر : لم يدفعوا مكيدة عن النبيّ ولا عن الإسلام .
السادس عشر : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقتل مروان فعصوه .
السابع عشر : عزل أبو بكر من أداء سورة براءة .
هامش
( 1 ) ذكر المؤلّف هذه الغاية وهي التزويج من فاطمة ، وتحاشيت ذكرها ما لم أعلّق عليها ، والعجب من المؤلّف كيف استباح ذكرها وهم أقلّ وأذلّ من أن يدور بخلدهم هذا لعنهم اللّه .