تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
يحيون آمين لأنّهم يعيشون في عالم النفاق حتّى ماتوا . الخامس : لم تكن أسمائهم في الصحيفة . السادس : لم يدخلوا الشعب أيّام المقاطعة . السابع : لم يكونوا من المهاجرين مع الرسول إنّما كانوا قد هاجروا لغايات في أنفسهم « 1 » . الثامن : لم يهربوا من مكّة إلى أيّ مكان آخر لا إلى الطائف ولا إلى غيره لأنّهم كانوا مع المشركين بقلوبهم وأرواحهم ولكنّهم صحبوا المؤمنين طمعا في حطام الدنيا كما قال صاحب الأمر : إنّهم سمعوا من أهل الكتاب أنّ محمّدا سوف يكون صاحب دولة وسوف ينالون منها جزاء سعيهم وصحبتهم إيّاه ، وما لهم في الآخرة من خلاق . التاسع : لم يكونوا من أهل الكساء ساعة نزول آية التطهير في بيت أمّ سلمة . العاشر : سدّت الأبواب في المسجد عليهم . الحادي عشر : لم يؤاخهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . الثاني عشر : لم يحضروا المباهلة . الثالث عشر : لم يعملوا بآية المناجاة والصدقة . الرابع عشر : كانوا ممّن ولوّا الدبر يوم أحد وحنين وخيبر . الخامس عشر : لم يدفعوا مكيدة عن النبيّ ولا عن الإسلام . السادس عشر : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقتل مروان فعصوه . السابع عشر : عزل أبو بكر من أداء سورة براءة .
هامش
( 1 ) ذكر المؤلّف هذه الغاية وهي التزويج من فاطمة ، وتحاشيت ذكرها ما لم أعلّق عليها ، والعجب من المؤلّف كيف استباح ذكرها وهم أقلّ وأذلّ من أن يدور بخلدهم هذا لعنهم اللّه .