تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل البهائي في السقيفة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
« 1 » ولم يقولوا نحن لسنا من ذرّيّة محمّد بل نسبوا إليه عدم الذرّيّة ، بينما هم يقرّون ويعترفون بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : إنّ عليّا منّي وأنا منه ، وقال : عليّ منّي وأنا من عليّ ولا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو عليّ . ولم يعملوا بهذه الآية :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
« 2 » . ولولا خوف الملل لبالغنا في بسط هذا الكتاب ، ولكن من كانت له أهليّة فباستطاعته أن يضبط من القرآن ربعه بل ثلثيه . . . لم يعمل به القوم « واللّه يؤتي فضله من يشاء » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 33 - 34 . ( 2 ) البقرة : 79 .