خفت ان يعرضن عنّى * فإذا الأعراض منّى
تا بوقت آنك از حضرت فرمان رسيد كه جنتمور با لشكر خوارزم بخراسان رود و آن بلاد را در موافقت خدمت جورماغون مستخلص كند جنتمور نويسندهء خواست هيچ معروفى رغبت آن سفر ننمود از دو وجه يكى آنك قصد تخريب بلاد اسلام بود و دوّم آنك اعتماد كلّى نبود كه آخر كار چگونه خواهد نشست ملك خوارزم شرف الدّين را الزام كرد و به تكليف در خدمت او روان ،
اوجه المرد مضيّه * و ثناياهم شهيّه
و لهم دلّ و غنج * و شفاعات قويّه
فاذا الشّعر بدا فى * صفحة الوجه الوضيّه
فرّق الألف عن الألف كتفريق المنيّة « 1 »
اى كرده بدست خار گلزار گرو * چون خار برآمدت برو خار درو
وقتى بودى كه گفتم اى خوب بيا * اكنونت همىگويم اى زشت برو
و يك درازگوش يك چشم به دو دادند دجّالوار چون بر آن سوار شد ركب زنبور عقربا الى جحر حيّة و با صد هزار بىنوائى پاى در راه نهاد ،
ازين مفلوجكى زين دود گندى * ازين مجهولكى بىدودمانى
نه اندر هيچ شهرش آشنائى * نه اندر هيچ جايش خانمانى
و چون يكچندى ملازمت او نمود و زبان تركى بياموخت و بيرون او مترجمى نه فراپيش كار افتاد ،
اذا ما الأمور اضطربن اعتلى * سفيه يضام العلى باعتلائه
كذاك اذا الماء حرّكته * طفا عكر راسب فى انائه « 2 »
هامش
( 1 ) لأبى محمّد طاهر بن الحسين بن يحيى المخزومىّ البصرىّ اوردها الثّعالبى فى القسم الأوّل من تتمّة اليتيمة فى محاسن اهل الشّأم و الجزيرة و فيها « صفحة الخدّ النقيّة » مكان المصراع السّادس ( نسخة باريس ورقb505 ) ،
( 2 ) لأبى القاسم الحسين بن علىّ الوزير المغربى عزاهما اليه الثّعالبى فى القسم الأوّل من تتمّه اليتيمة ( نسخة باريس ورقa506 ) ،