تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
غدّار با هر يار ، غمّاز هر خداوندگار ، در تصلّف و ضلالت شبيه نمرود ، و در تعسّف و جهالت شريك ثمود ، فرعونى ذو اوتاد ، و عادى بابداع عدوى و فساد در بلاد و عباد ، مفعولى مسمّى فاعل ، مخذولى از كار دين غافل ، جماديست چون راكب شود ، حماريست چو مركوب گردد ، مظلوم كش ظالم‌كش ، عفريتى آدمىوش ، محقوق « 1 » اخيار و موثوق اشرار ، هاتك استار و فاتك هر خواستار ، سياه كاسهء سپيد چشم ، عبوسى مانند روسى « 2 » پيوسته در خشم ، مطعون هر انسانى ، و ملعون هر لسانى ،
فما دعوت عليه قطّ العنه * الّا و سامعها يتلو بآمين
حيوانى به چهار دست و پاى ، شيطانى آدمىآساى ، شرّيرى ديو اثر ، خنزيرى در لباس بشر ، ابليسى از كثرت تلبيس ، خسى از دناءت همّت خسيس ، خنّاسى در زىّ ناس ، نسناسى از كثرت وسواس ،
معجزست اين همى درين عالم * آدمى صورتى نه از آدم هست مانند ديو از تلبيس « 3 » * نيست فارغ ز خبث وز تدليس ان كلن يقبله ابونا آدم * فالكلب خير من ابينا آدم « 4 »
هامش
ظاهرا بنام دو نفر از خلفاى بنى اميّة شايد يزيد بن معاوية و يزيد بن الوليد بن عبد الملك كه ملقّب بود بناقص ، و مقصود مقابله بين زيادت و نقصان نيز هست ، ( 1 ) ب د ه ز : ممقوت ، ( 2 ) كذا فى آ ج د ه ز ، ب : روينى ؟ ؟ ؟ ، - تشبيه غريبى است تشبيه شخص عبوس بروس ! ، ( 3 ) كذا فى ب د ، آ ج ز : ديو از ابليس ، ه : ديو و چون ابليس ، ( 4 ) من ابيات ثلثة لأبى الحسن علىّ بن الحسن اللّحّام من شعراء السّامانيّة اوردها الثّعالبى فى يتيمة الدّهر ( ج 4 ص 42 ) و ياقوت فى معجم البلدان فى ذيل « خوارزم » مع اختلاف يسير بينهما ، و هى :ما اهل خوارزم سلالة آدم * ما هم و حقّ اللّه غير بهائم ارنى شبيه رؤوسهم و لغاتهم * و صفاتهم و ثيابهم فى العالم ان كان يقبلهم ابونا آدم * فالكلب خير من ابينا آدمو فى اليتيمة المطبوعة غيّر « فالكلب خير » فى البيت الثّالث الى « فانا برئ » ، و كتب احد القرّاء بهامش نسخة آ بعد ما سوّد غالب كلمات هذا البيت « هذا كفر صريح لعن اللّه قائله ان مات عليه و تاب عليه ان آب عنه »
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 265 | عطا ملك جوينى / محمد قزوينى