روزگار مخلّد باشد مسلّم ماند و بتكلّف خصال پسنديده و خلال گزيده را بازاحت سيّآت اعمال در نفس خويش مركوز مىكند چنانك در زمانى نزديك بحسن صفات در ميان اقران مذكور گردد و اگر عياذا باللّه بر وجود او خود رقم ادبار و علامت خذلان كشيده باشند به هيچ تنبيه پنبهء غفلت از گوش برنكشد و از قاعدهء خويش منزجر نگردد بلك هر روز اصرار او در آن شيوه در مزيد بود و رسوخ او در آن كار بيشتر ،
و الشّيخ لا يترك اخلاقه * حتّى يوارى فى ثرى رمسه « 1 »
جدا نشايد كردن ازو مخازيها * جدا چگونه توان كرد گند را از گوه
گله كند كه چرا مر مرا هجا كردى * هو الهجاء فما ذا الّذى به تهجوه
چنانك اين فاسق ببزرگى نه لايق بود
لا يليق العلى بوجه ابى يعلى و لا نور بهجة الأسلام « 2 »
آن افعى صورت عقربسيرت لئيمكردار شتيم ديدار مؤنّث شكل مخنّث فعل
ابو الرّضا القارى له منظر * يعرب عن بنية تأنيث
مخنّث الطّبع و ليست له * خفّة ارواح المخانيث « 3 »
نمّام ذو وجهين ، قرين عوار و شين ، مشؤمى « 4 » بر هر مخدوم ، مذمومى از محاسن سيرت محروم ، فاجر فاخر بظلم و عدوى ، مؤاجر يافته در جهان درجهء اقصى « 5 » ، ناقص « 6 » منظرى ، يزيد « 6 » مخبرى ، بدگوهرى ، پليد اثرى ،
هامش
( 1 ) لصالح بن عبد القدّوس الزّنديق ، انظر الأغانى ج 13 ص 15 ،
( 2 ) قبله :نعمة اللّه لاتعاب و لكن * ربّما استقبحت على اقوامو بعده :وسخ الثّوب و العمامة و البر * ذون و الوجه و القفا و الغلاملابن الحجّاج الشّاعر الخليع المشهور عزاهما اليه محمّد بن ابراهيم الكتبى فى كتاب غرر الخصائص الواضحة و عرر النّقائص الفاضحة ( نسخة باريس 1301Arabeورقb26 ) ، انظر ايضا محاضرات الرّاغب ج 1 ص 148 من الطّبعة الجديده لسنة 1326 ،
( 3 ) لأبى الخير المفضّل بن سعيد بن عمرو المعرّى من معرّة النّعمان اوردهما الثّعالبى فى القسم الأوّل من تتمّة اليتيمة فى محاسن اهل الشّأم و الجزيرة ( نسخة باريس ورقa50 ) ،
( 4 ) د : مشومى ، آ ب ه : ميشومى ، ز : سمومى ،
( 5 ) فقط در ز ، و از روى قياس و مناسب سجع با عدوى بهتر « قصوى » است ،
( 6 ) تلميح است