ص 49 س 18 - 22 ، اين ابيات از احمد بن ابى بكر كاتب است در هجو ابو عبد اللّه الجيهانى وزير نصر بن احمد از ملوك سامانيّه ( معجم الأدباء لياقوت الحموى طبع مرگليوث ج 2 ص 59 ) ،
( 10 ) ص 53 س 10 ، اين بيت از قصيدهايست از ابو الحسن علىّ بن محمّد التّهامىّ شاعر مشهور در مرثيهء پسر خود ، و اين قصيده از مشاهير و غرر قصايد است و مطلع آن اينست :
حكم المنيّة فى البريّة جار * * ما هذه الدّنيا بدار قرار
بينا ترى الأنسان فيها مخبرا * * حتّى يرى خبرا من الأخبار
طبعت على كدر و انت تريدها * * صفوا من الأقذاء و الأكدار
و مكلّف الأيّام ضدّ طباعها * * متطلّب فى الماء جذوة نار
و اذا رجوت المستحيل فانّما * * تبنى الرّجاء على شفير هار
فالعيش نوم و المنيّة يقظة * * و المرء بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالا انّما * * اعماركم سفر من الأسفار
و تراكضوا خيل الشّباب و بادروا * * ان تستردّ فأنّهنّ عوار
و منها
يا كوكبا ما كان اقصر عمره * * و كذاك عمر كواكب الأسحار
و هلال ايّام مضى لم يستدر * * بدرا و لم يمهل لوقت سرار
عجل الخسوف عليه قبل اوانه * * فغطاه قبل مظنّة الأبدار
فاستلّ من اترابه و لداته * * كالمقلة استلّت من الأشفار
ان تحتقر صغرا فربّ مفخّم * * يبدو ضئيل الشّخص للنّظّار
و منها
ابكيه ثمّ اقول معتذرا له * * وفّقت حين تركت الأم دار
جاورت اعدائى و جاور ربّه * * شتّان بين جواره و جوارى
و اين قصيده قريب هفتاد و پنج بيت است و جميع ابيات آن نخب و از غرر اشعار است و قصيده بتمامها در دمية القصر باخرزى