تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
و اذا المرء قدّر السّير منه * * فهو ينهاه باسمه ان يسيرا
( 19 ) ص 128 س 10 - 11 ، ثعالبى در يتيمة الدّهر ج 2 ص 118 اين دو بيت را بابو الحسن محمّد بن محمّد المشهور بابن لنكك البصرى شاعر معروف نسبت ميدهد بدين طريق :
نحن و اللّه فى زمان غشوم * * لو رأيناه فى المنام فزعنا يصبح النّاس فيه من سوء حال * * حقّ من مات منهم ان يهنّا
( 20 ) ص 133 س 14 ، مشهور آنست كه اين بيت از حضرت فاطمه بنت رسول اللّه عليها السّلام است ، ( 21 ) ص 134 س 8 - 10 ، اين سه بيت گويا از ابو الشّيص الخزاعى است ، منوچهرى در يكى از قصايد خود كه مطلعش اينست :
جهانا چه بدمهر و بدخو جهانى * * چو آشفته‌بازار بازارگانى
در آخر قصيده گويد :
بر آن وزن اين شعر گفتم كه گفتست * * ابو الشّيص اعرابى باستانى اهاجك و الّليل ملقى الجران * * غراب ينوح على غصن بان
و اين قصيدهء ابو الشّيص را عجالة در جائى نيافتم و در اغانى ج 15 ص 110 در ترجمهء حال ابو الشّيص الخزاعى فقط يك بيت بر اين وزن و قافيه دارد كه معلوم مىشود جزء همين قصيده بوده است و آن بيت اينست :
يطوف علينا بها احور * * يداه من الكأس مخضوبتان
و ضمير بها راجع بخمر است ، ( 22 ) ص 143 س 4 ،
نكفيه ان نحن متنا ان يسبّ بنا * * و هوّ اذ ذكر الآباء يكفينا
از جمله ابياتى است مشهور از بشامة بن حزن النّهشلى ( خزانة الأدب و لبّ لباب لسان العرب فى شرح شواهد شرح الكافيه للرّضى