ص 101 س 11 - 12 ،
ربّ ركب قد اناخوا حولنا * * يمزجون الخمر بالماء الزّلال
ثمّ اضحوا عصف الدّهر بهم * * و كذاك الدّهر حال بعد حال
از ابياتى است از عدّى بن زيد العبادىّ فى قصّة طويلة ( كتاب الأغانى ج 2 ص 18 ، 34 ، كه اندكى با اينجا اختلاف دارد ) ،
( 17 ) ص 104 س 7 ،
كليه و جرّيّه جعار و ابشرى * * بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
از نابغهء جعدى است ، و جعار مبنيّا على الكسر بمعنى كفتار است ، و اين بيت را مثل آورند براى آنكس كه از حيث عزّت و منعت بر همه غالب بوده و حال دشمن بر وى ظفر يافته ، و اين بيت را در مجمع الأمثال ميدانى در ذيل مثل « عيثى جعار » و در لسان العرب در مادّهء ج ر ر و ج ع ر و در اغانى ج 4 ص 178 و در كتاب سيبويه در باب ما لا ينصرف ج 2 از طبع بولاق ص 38 بانحاء مختلفه ذكر نمودهاند ، - ايضا س 16 - 17 ، ثعالبى در تتمّة اليتيمة اين ابيات را بابى بكر عبد اللّه ابن محمّد بن جعفر اللّاسكى نسبت ميدهد كه در زوال دولت سامانيّه گفته است بدين طريق :
تخيّل شدّة الأيّام لينا * * و كن بصروف دهرك مستهينا
الم تر دورهم تبكى عليهم * * و كانت مألفا للعزّ حينا
وقفنا معجبين بها الى ان * * وقفنا عندها متعجّبينا
( تتمّة اليتيمة نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس ، عربى شمارهء 3308 ورق 528 ) ،
( 18 ) ص 119 س 15 - 16 ، ثعالبى در يتيمة الدّهر ج 4 ص 16 اين دو بيت را بابو علىّ السّاجى نسبت ميدهد بدين طريق :
بلد طيّب و ماء معين * * و ثرى طيبه يفوق العبيرا