تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة مقدمهء مصحح 26

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ٢٦
الفضلاء فى تواريخ الخلفاء و الوزراء المعروف بالفخرى « 1 » بواسطهء عداوتى كه با علاء الدّين جوينى صاحب ترجمه داشته و شرح آن خواهد آمد در ترجمهء ربيع حاجب از كتاب مذكور موقع را مغتنم شمرده قدح شديد در نسب ربيع‌زده و اين فقره را شاخ و برگى فوق العاده داده و از انتساب علاء الدّين بدين چنين پدرى اظهار تعجّب نموده است ، اين است بعضى از فقرات كتاب مذكور « 2 » : « و بلغنى انّ علاء الدّين عطاملك الجوينى صاحب الدّيوان كان ينتسب الى الفضل بن الرّبيع و لقد عجبت من الصّاحب علاء الدّين مع نبله و فضله و اطّلاعه على السّير و التّواريخ كيف رضى ان ينتسب الى الفضل بن الرّبيع فان كان قد انتحل هذا النّسب ففضيحة ظاهرة و ان كان حقّا فلقد كان العقل الصّحيح يقتضى ستره فانّه نسب لا يوجد ارذل منه و لا افضح و لا اسقط امّا اوّلا فلأنّ الفضل بن الرّبيع لم يكن حرّا فى
هامش
( 1 ) كتاب منية الفضلاء فى تواريخ الخلفاء و الوزراء لابن الطّقطقى كتاب مختصر بسيار نفيس مفيدى است در تاريخ خلفاى راشدين و بنى اميّه و بنى عبّاس و وزراى ايشان و ملوك معاصر ايشان و اين كتاب در تحت اسم « الفخرى » در شهر گوتا در آلمان بتوسّط اهلورد و در شالون از بلاد فرانسه بتوسّط در نبورغ و از روى آنها در مصر مكرّر بطبع رسيده است ، و كتاب تجارب السّلف معروف لهندو شاه بن سنجر بن عبد اللّه الكيرانى النّخچوانى كه در عهد اتابك نصرة الدّين احمد بن يوسف شاه بن الب ارغون ابن هزارسف از اتابكان لرستان ( سنهء 696 - 733 ) تأليف شده است ترجمهء منية الفضلاء مذكور است به زبان فارسى فصيح العبارة مع زيادات كثيرة على الأصل و يك نسخهء سقيمى از تجارب السّلف در كتابخانهء ملّى پاريس موجود است و راقم حروف قريب چهار پنج نسخهء ممتاز نفيس از آن در طهران ديده‌ام ، و در ديباچهء همين تجارب السلف است كه صريحا كتاب ابن الطّقطقى را باسم منية الفضلاء فى تواريخ الخلفاء و الوزراء نام مىبرد نه باسم « الفخرى » و همچنين در تضاعيف كتاب ، و اين تسميه از دو طابع اروپائى كتاب ابن الطّقطقى فوت شده است چه ايشان از وجود چنين ترجمهء مهمّى كه در عصر خود ابن الطّقطقى يا قريب بدان پرداخته شده بكلّى غافل بوده‌اند ، ( 2 ) ابن الطّقطقى طبع در نبورغ ص 239 - 241 ،