يهدى من يشاء الى صراط مستقيم ، چون در هردورى و قرنى بندگان را بطر نعمت و نخوت ثروت و خيلاى رفاهيت از قيام بالتزام اوامر بارى جلّت قدرته و علت كلمته مانع مىآمدست و بر اقدام بر معاصى باعث و محرّض ميگشته كلّا انّ الأنسان ليطغى ان رآه استغنى تنبيه و تعريك هر قومى را فراخور طغيان و نسبت كفران تأديبى تقديم مىرفته است و اعتبار اولوا الأبصار را بحسب گناه و ارتكاب آن بلائى يا مؤاخذتى مىرفته چنانك در عهد نوح عليه السّلام طوفان آب عامّ شد و در عهد ثمود عذاب اهل عاد را و همچنين هر امّتى را انواع عذابها از مسخ و استيلاى مؤذيات و قحط و غير آنكه در قصص ذكر آن مثبت است و چون نوبت دولت خاتم رسالت عليه افضل الصّلوات الزّاكيات در رسيد از حضرت عزّت و جلالت استدعا كرد تا صنوف عذابها و بليّات كه هر امّتى را سبب معصيت مىفرستاده است از ذمّت امّت او مرفوع شدست و اين تشريف امّت او را طراز فضايل ديگر شده مگر عذاب سيف كه بعرض قبول و هدف اجابت نرسيدست و جار اللّه العلّامة در تفسير كشّاف در سورة الأنعام در آيت
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
الآية آوردست نقلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سألت اللّه ان لا يبعث على امّتى عذابا من فوقهم و من تحت ارجلهم فأعطانى ذلك و سألته ان لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنى و اخبرنى جبرئيل انّ فناء امّتى بالسّيف و از روى عقل چنين اقتضا مىكند و واجب مىشود كه اگر تهديد سيف نيز كه وعيد عاجل است در توقّف ماندى و بآجل موعود قناعت رفتى كارها اختلال پذيرفتى و عوامّ كه پاى بستهء ما يزع السّلطان « 1 » اند دست گشاده شدندى خواصّ در كنج بلا و زاويهء عنا بماندندى و بعضى از منافع و انزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للنّاس باطل گشتى چه بىاين ادات درهاى داد
هامش
( 1 ) اشاره است بحديث معروف من يزع السلطان اكثر ممّن يزع القران ( رجوع كنيد بلسان العرب در و ز ع ) ، و در جميع نسخ « ما يزع » دارد ،