گلستان شهود ، يكتا گوهر اصداف كون و فساد سپهر كبود ، « 1 » مبلّغ كريمهء
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً
[ گ 193 آ ]
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
« 2 » سيد ثقلين « 3 » و پيشواى خافقين . « 4 »
بيت « 5 »
محمّد كازل « 6 » تا ابد هرچه هست * ز آرايش « 7 » نام او نقش بست
و بر آل و اولاد اطهار و اصحاب كبار « 8 » او مادام الليل و النهار باد .
و بعد بر مرآت خاطر و الا و آينهء ضمير معلّى « 9 » محجوب و مستور نخواهد بود كه هر نعمتى از نعماى بىانتهاى « 10 » الهى را شكرى خاص است كه بدون اتيان آن از عهدهء شكرگزارى « 11 » و سپاس دارى آن احسان « 12 » بر آمدن متعسّر ، بل متعذّر مىنمايد ، چنانچه شكر عطاى « 13 » نعمت ثروت و مكنت به بذل و انفاق و نوازش « 14 » ارباب حاجت صورت مىبندد .
اداى شكر بيرون از قياس سلطنت عظمى و دارايى كبرى ، مقصور « 15 » بر آن است كه با وجود اشتغال اشغال « 16 » جهانبانى و تكثير « 17 » و توفّر دواعى « 18 » ملك رانى ، پژوهش احوال سپاهى و رعيت « 19 » نموده ، ساكنين و قاطنين هر ملك را به ديدهء بينايى « 20 » تفقد و نوازش ملاحظه فرموده ، در انتظام حال و انشراح بال « 21 » آن گروه كه مستحقين « 22 » ايثار نقود « 23 » رعايت و مراقبتاند ، بذل جهد به تقديم رسانيده ، ربقهء جهانبانى را از شغل ذمّت « 24 » اين دين الهى سبكبار « 25 » سازند و چون از روزى كه
هامش
( 1 ) . مر : - « كبود » .
( 2 ) . قرآن كريم : 3 / 103 .
( 3 ) . م ، ل : الثقلين .
( 4 ) . م : كونين . مج : خانقين .
( 5 ) . م : شعر . مج ، مر ، نظم . ل : - « بيت » .
( 6 ) . مر : ازل .
( 7 ) . مر : بارانش .
( 8 ) . م : - « و اصحاب كبار » .
( 9 ) . م ، د : معلا .
( 10 ) . م ، ل : غيرمتناهى . مج ، مر ، د ، ده : بىمنتهاى .
( 11 ) . م ، مج ، مر ، د ، ده : شكرگذارى .
( 12 ) . م : احساس .
( 13 ) . مج ، ده : اعطاى . د : اعطا و .
( 14 ) . ل : نوازش ملاحظه فرموده . . .
( 15 ) . م ، مج ، ده : مقصود .
( 16 ) . مج : - « اشغال » .
( 17 ) . م ، د : تكثر .
( 18 ) . د : - « دواعى » .
( 19 ) . م : + و سپاهى .
( 20 ) . ده : بيناى .
( 21 ) . مج ، ل : مال .
( 22 ) . مر : مستحفظين .
( 23 ) . مج : لقود . ل : نقود و .
( 24 ) . م ، مر : ذمّة .
( 25 ) . م : سبك .